رشته حقوق

دانلود پایان نامه

وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مَعْنٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ دَاهِرَهَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ یَحْیَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسْلَمِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ‏ أَنَّهُ کَانَ یَقْرَأُ  سَلَامٌ عَلَى آلِ یَاسِینَ  قَالَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ الْخَثْعَمِیُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ یَعْقُوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ  سَلَامٌ عَلَى آلِ یَاسِینَ  قَالَ نَحْنُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ زُرَیْقِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَجَلِیِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عُلَیَّهَ عَنِ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ  سَلَامٌ عَلَى آلِ یَاسِینَ  قَالَ أَیْ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ . وَ إِنَّمَا ذَکَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَهْلَ الْخَیْرِ وَ أَبْنَاءَ الْأَنْبِیَاءِ وَ ذَرَارِیَّهُمْ وَ إِخْوَانَهُم‏.
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏ (166ـ165)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ یُونُسَ الْحَنَفِیِّ الْیَمَانِیِ‏ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَیْمَانَ الْمَرْوَزِیِّ عَنِ الرَّبِیعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِیِّ عَنْ أَشْیَاخٍ مِنْ آلِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ‏ قَالُوا قَالَ عَلِیٌّ فِی بَعْضِ خُطْبَتِهِ‏ إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ کُنَّا أَنْوَاراً حَوْلَ الْعَرْشِ فَأَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّسْبِیحِ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ‏ الْمَلَائِکَهُ بِتَسْبِیحِنَا ثُمَّ أَهْبَطَنَا إِلَى الْأَرْضِ فَأَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّسْبِیحِ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتْ أَهْلُ الْأَرْضِ بِتَسْبِیحِنَا فَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏ .
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَفَعَهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ مِهْرَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِیرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏  وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ‏  فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّا کُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِیُّ تَبَسَّمَ فِی وَجْهِهِ وَ قَالَ مَرْحَباً بِمَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ قَبْلَ آدَمَ بِأَرْبَعِینَ أَلْفَ عَامٍ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَ کَانَ الِابْنُ قَبْلَ الْأَبِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِی وَ خَلَقَ عَلِیّاً قَبْلَ أَنْ یَخْلُقَ آدَمَ بِهَذِهِ الْمُدَّهِ خَلَقَ نُوراً فَقَسَمَهُ نِصْفَیْنِ فَخَلَقَنِی‏ مِنْ نِصْفِهِ وَ خَلَقَ عَلِیّاً مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ قَبْلَ الْأَشْیَاءِ کُلِّهَا ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْیَاءَ فَکَانَتْ مُظْلِمَهً فَنُورُهَا مِنْ نُورِی وَ نُورِ عَلِیٍّثُمَّ جَعَلَنَا عَنْ یَمِینِ الْعَرْشِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلَائِکَهَ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ الْمَلَائِکَهُ وَ هَلَّلْنَا فَهَلَّلَتِ الْمَلَائِکَهُ وَ کَبَّرْنَا فَکَبَّرَتِ الْمَلَائِکَهُ فَکَانَ ذَلِکَ مِنْ تَعْلِیمِی وَ تَعْلِیمِ عَلِیٍّ وَ کَانَ ذَلِکَ فِی عِلْمِ اللَّهِ السَّابِقِ أَنْ لَا یَدْخُلَ النَّارَ مُحِبٌّ لِی وَ لِعَلِیٍّ وَ لَا یَدْخُلَ الْجَنَّهَ مُبْغِضٌ لِی وَ لِعَلِیٍّ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مَلَائِکَهً بِأَیْدِیهِمْ أَبَارِیقُ اللُّجَیْنِ مَمْلُوَّهً مِنْ مَاءِ الْحَیَاهِ مِنَ الْفِرْدَوْسِ فَمَا أَحَدٌ مِنْ شِیعَهِ عَلِیٍّ إِلَّا وَ هُوَ طَاهِرُ الْوَالِدَیْنِ تَقِیٌّ نَقِیٌّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ‏ أَنْ یُوَاقِعَ أَهْلَهُ جَاءَ مَلَکٌ مِنَ الْمَلَائِکَهِ الَّذِینَ بِأَیْدِیهِمْ أَبَارِیقُ مَاءِ الْجَنَّهِ فَیَطْرَحُ مِنْ ذَلِکَ الْمَاءِ فِی الْآنِیَهِ الَّتِی یَشْرَبُ مِنْهَا فَیَشْرَبُهُ فَبِذَلِکَ الْمَاءِ یَنْبُتُ الْإِیمَانُ فِی قَلْبِهِ کَمَا یَنْبُتُ الزَّرْعُ فَهُمْ عَلَى بَیِّنَهٍ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مِنْ نَبِیِّهِمْ وَ مِنْ وَصِیِّهِ عَلِیٍّ وَ مِنِ ابْنَتِیَ الزَّهْرَاءِ ثُمَّ الْحَسَنِ ثُمَّ الْحُسَیْنِ ثُمَّ الْأَئِمَّهِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ هُمُ الْأَئِمَّهُ قَالَ أَحَدَ عَشَرَ مِنِّی وَ أَبُوهُمْ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ النَّبِیُّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی جَعَلَ مَحَبَّهَ عَلِیٍّ وَ الْإِیمَانَ بِهِ سَبَبَیْنِ یَعْنِی سَبَباً لِدُخُولِ الْجَنَّهِ وَ سَبَباً لِلنَّجَاهِ مِنَ النَّار.
(38) سوره ص
اصْبِرْ عَلى‏ ما یَقُولُونَ … (17)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّیَّارِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏  اصْبِرْ عَلى‏ ما یَقُولُونَ‏  یَا مُحَمَّدُ مِنْ تَکْذِیبِهِمْ إِیَّاکَ فَإِنِّی مُنْتَقِمٌ مِنْهُمْ بِرَجُلٍ مِنْکَ وَ هُوَ قَائِمِی الَّذِی سَلَّطْتُهُ عَلَى دِمَاءِ الظَّلَمَهِ.
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ کَالْمُفْسِدِینَ فِی الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِینَ کَالْفُجَّارِ (28)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عُبَیْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَیْنُ بْنُ حَکَمٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَیْنٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِیٍّ عَنِ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَمْ نَجْعَلُ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏  عَلِیٌّ وَ حَمْزَهُ وَ عُبَیْدَهُ ‏  کَالْمُفْسِدِینَ فِی الْأَرْضِ‏  عُتْبَهَ وَ شَیْبَهَ وَ الْوَلِیدِ  أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِینَ‏  عَلِیٌّ وَ أَصْحَابُهُ‏  کَالْفُجَّارِ  فُلَانٍ وَ أَصْحَابِهِ.
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِکْ بِغَیْرِ حِسابٍ‏ (39)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَهَ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ زَکَرِیَّا الزُّجَاجِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ یَقُولُ‏ إِنَّ عَلِیّاً کَانَ فِیمَا وُلِّیَ بِمَنْزِلَهِ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ إِذْ قَالَ لَهُ سُبْحَانَهُ‏  هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِکْ بِغَیْرِ حِساب .‏
(39) سوره الزمر
قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ إِنَّما یَتَذَکَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ (9)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ صَبِیحٍ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍفِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ إِنَّما یَتَذَکَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏  قَالَ نَحْنُ الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ عَدُوُّنَا الَّذِینَ لَا یَعْلَمُونَ وَ شِیعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَیْدَانَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَیُّوبَ‏ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ یُوسُفَ بْنِ یَعْقُوبَ الْجُعْفِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  قُلْ هَلْ یَسْتَوِی الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ الَّذِینَ لا یَعْلَمُونَ‏  قَالَ نَحْنُ الَّذِینَ یَعْلَمُونَ وَ عَدُوُّنَا الَّذِینَ لَا یَعْلَمُونَ وَ شِیعَتُنَا أُولُو الْأَلْبَابِ.
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِیهِ شُرَکاَءُ مُتَشَاکِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ یَسْتَوِیَانِ مَثَلاً الحَْمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَکْثرَُهُمْ لَا یَعْلَمُون (29)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْکِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ قَیْسِ بْنِ الرَّبِیعِ عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّهِ عَنْ أَبِیهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏  قَالَ أَنَا ذَلِکَ الرَّجُلُ السَّالِمُ لِرَسُولِ اللَّهِ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِی بُکَیْرٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ یَقُولُ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِیهِ شُرَکاءُ مُتَشاکِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً  هُوَ عَلِیٌّ ‏ لِرَجُلٍ‏ هُوَ النَّبِیُّ وَ شُرَکاءُ مُتَشاکِسُونَ‏ أَیْ مُخْتَلِفُونَ وَ أَصْحَابُ عَلِیٍّ مُجْتَمِعُونَ عَلَى وَلَایَتِهِ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِیسَى بْنِ مَصْقَلَهَ الْقُمِّیِّ عَنْ بُکَیْرِ بْنِ الْفَضْلِ‏ عَنْ أَبِی خَالِدٍ الْکَابُلِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏  قَالَ الرَّجُلُ السَّالِمُ‏ لِرَجُلٍ‏ عَلِیٌّ وَ شِیعَتُه.‏
وَ الَّذِى جَاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُوْلَئکَ هُمُ الْمُتَّقُون (33)

مطلب مشابه :  قراردادهای نفتی ایران

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید