رشته حقوق

دانلود پایان نامه

وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18)
فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ‏  قَالَ هُمْ الْأَوْصِیَاءِ.
و یؤیده‏ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی بَکْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً قَالَ سَمِعْتُ أَبِی جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ یَقُولُ هُمْ الْأَوْصِیَاءُ الْأَئِمَّهُ مِنَّا وَاحِدٌ فَوَاحِدٌ فَلا تَدْعُوا إِلَى غَیْرِهِمْ فَتَکُونُوا کَمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ أَحَداً هَکَذَا نَزَلَتْ.
(74) سوره المدثر
کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ رَهینَهٌ * إِلاَّ أَصْحابَ الْیَمینِ * فی‏ جَنَّاتٍ یَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمینَ * ما سَلَکَکُمْ فی‏ سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ * وَ لَمْ نَکُ نُطْعِمُ الْمِسْکینَ * وَ کُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضینَ * وَ کُنَّا نُکَذِّبُ بِیَوْمِ الدِّینِ * حَتَّى أَتانَا الْیَقینُ (47ـ38)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یُونُسَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَهَ عَنْ عُتْبَهَ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ رَهِینَهٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْیَمِینِ‏  قَالَ هُمْ شِیعَتِنَا أَهْلَ الْبَیْتِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ زَکَرِیَّا الْمَوْصِلِیِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ‏ أَبِی جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ‏ أَنَّ النَّبِیِّ قَالَ لِعَلِیٍّ یَا عَلِیُّ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ رَهِینَهٌ * إِلَّا أَصْحابَ الْیَمِینِ * فِی جَنَّاتٍ یَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِینَ * ما سَلَکَکُمْ فِی سَقَرَ  وَ الْمُجْرِمُونَ هُمُ الْمُنْکِرُونَ لِوَلَایَتِکَ‏  قالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ * وَ لَمْ نَکُ نُطْعِمُ الْمِسْکِینَ * وَ کُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِینَ‏  فَیَقُولُ لَهُمْ أَصْحَابُ الْیَمِینِ لَیْسَ مِنْ هَذَا أُوتِیتُمْ فَمَا الَّذِی سَلَکَکُمْ فِی سَقَرَ یَا أَشْقِیَاءُ قَالُوا  وَ کُنَّا نُکَذِّبُ بِیَوْمِ الدِّینِ * حَتَّى أَتانَا الْیَقِینُ‏  فَقَالُوا لَهُمْ هَذَا الَّذِی سَلَکَکُمْ فِی سَقَرَ یَا أَشْقِیَاءُ وَ یَوْمُ الدِّینِ یَوْمُ الْمِیثَاقِ حَیْثُ جَحَدُوا وَ کَذَّبُوا بِوَلَایَتِکَ وَ عَتَوْا عَلَیْکَ وَ اسْتَکْبَرُوا.
(75) سوره القیامه
‏وُجُوهٌ یَوْمَئِذٍ ناضِرَهٌ * إِلى‏ رَبِّها ناظِرَهٌ (23ـ22)
تأویله‏ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ هَاشِمٍ الصَّیْدَاوِیِّ قَالَ قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ‏ یَا هَاشِمُ حَدَّثَنِی أَبِی وَ هُوَ خَیْرٌ مِنِّی عَنْ جَدِّی عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ فُقَرَاءِ شِیعَتِنَا إِلَّا وَ لَیْسَ عَلَیْهِ تَبِعَهٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَا التَّبِعَهُ قَالَ مِنَ الْإِحْدَى وَ الْخَمْسِینَ رَکْعَهً وَ مِنْ صَوْمِ ثَلَاثَهِ أَیَّامٍ مِن‏ الشَّهْرِ فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ وَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَیْلَهَ الْبَدْرِ فَیُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ سَلْ تُعْطَ فَیَقُولُ أَسْأَلُ رَبِّی النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ مُحَمَّدٍ قَالَ فَیَأْذَنُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَهْلِ الْجَنَّهِ أَنْ یَزُورُوا مُحَمَّداً قَالَ فَیُنْصَبُ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنْبَرٌ عَلَى دَرَنُوکٍ مِنْ دَرَانِیکِ الْجَنَّهِ لَهُ أَلْفُ مِرْقَاهٍ بَیْنَ الْمِرْقَاهِ إِلَى الْمِرْقَاهِ رَکْضَهُ الْفَرَسِ فَیَصْعَدُ مُحَمَّدٌ وَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ فَیَحُفُّ ذَلِکَ الْمِنْبَرَ شِیعَهُ آلِ مُحَمَّدٍ فَیَنْظُرُ اللَّهُ إِلَیْهِمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏  وُجُوهٌ یَوْمَئِذٍ ناضِرَهٌ * إِلى‏ رَبِّها ناظِرَهٌ  قَالَ فَیُلْقَى عَلَیْهِمْ مِنَ النُّورِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ‏ إِذَا رَجَعَ لَمْ تَقْدِرِ الْحُورُ أَنْ تَمْلَأَ بَصَرَهَا مِنْهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ یَا هَاشِمُ‏ لِمِثْلِ هذا فَلْیَعْمَلِ الْعامِلُونَ‏.
(76) سوره الإنسان
إِنَّ الْأَبْرَارَ یَشْرَبُونَ مِن کَأْسٍ کاَنَ مِزَاجُهَا کَافُورًا * عَیْنًا یَشْرَبُ بهَِا عِبَادُ اللَّهِ یُفَجِّرُونهََا تَفْجِیرًا * یُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ یخََافُونَ یَوْمًا کاَنَ شَرُّهُ مُسْتَطِیرًا * وَ یُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلىَ‏ حُبِّهِ مِسْکِینًا وَ یَتِیمًا وَ أَسِیرًا * إِنمََّا نُطْعِمُکمُ‏ْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِیدُ مِنکمُ‏ْ جَزَاءً وَ لَا شُکُورًا * … * وَ إِذَا رَأَیْتَ ثمَ‏َّ رَأَیْتَ نَعِیمًا وَ مُلْکاً کَبِیرًا * عَلِیهَُمْ ثِیَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبرَْقٌ وَ حُلُّواْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّهٍ وَ سَقَئهُمْ رَبهُُّمْ شَرَابًا طَهُورًا * إِنَّ هَذَا کاَنَ لَکمُ‏ْ جَزَاءً وَ کاَنَ سَعْیُکمُ مَّشْکُورًا (22ـ5)
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْکَاتِبُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَهَ عَنْ وَکِیعٍ عَنِ الْمَسْعُودِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّهَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُکَتِّبِ عَنْ أَبِی کَثِیرٍ الزُّبَیْرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ فَنَذَرَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَهُ وَ الْجَارِیَهُ نَذْراً إِنْ بَرَءَا صَامُوا ثَلَاثَهَ أَیَّامٍ شُکْراً لِلَّهِ فَبَرَءَا فَوَافَوْا بِالنَّذْرِ وَ صَامُوا فَلَمَّا کَانَ أَوَّلُ یَوْمَ قَامَتِ الْجَارِیَهُ وَ جَرَشَتْ‏ شَعِیراً لَهَا فَخَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَهَ أَقْرَاصٍ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قُرْصٌ فَلَمَّا کَانَ وَقْتُ الْفُطُورِ جَاءَتِ الْجَارِیَهُ بِالْمَائِدَهِ فَوَضَعَتْهَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ فَلَمَّا مَدُّوا أَیْدِیَهُمْ لِیَأْکُلُوا وَ إِذَا مِسْکِینٌ بِالْبَابِ وَ هُوَ یَقُولُ یَا أَهْلَ بَیْتِ مُحَمَّدٍ مِسْکِینٌ مِنْ آلِ فُلَانٍ بِالْبَابِ فَقَالَ عَلِیٌّ لَا تَأْکُلُوا وَ آثَرُوا الْمِسْکِینَ فَلَمَّا کَانَ الْیَوْمُ الثَّانِی فَعَلَتِ الْجَارِیَهُ کَمَا فَعَلَتْ فِی الْیَوْم‏ الْأَوَّلِ فَلَمَّا وُضِعَتِ الْمَائِدَهُ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ لِیَأْکُلُوا فَإِذَا یَتِیمٌ بِالْبَابِ وَ هُوَ یَقُولُ یَا أَهْلَ بَیْتِ النُّبُوَّهِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَهِ یَتِیمُ آلِ فُلَانٍ بِالْبَابِ فَقَالَ عَلِیٌّ لَا تَأْکُلُوا شَیْئاً وَ أَطْعِمُوهُ الْیَتِیمَ قَالَ فَفَعَلُوا فَلَمَّا کَانَ الْیَوْمُ الثَّالِثُ وَ فَعَلَتِ الْجَارِیَهُ کَمَا فَعَلَتْ فِی الْیَوْمَیْنِ جَاءَتْ الْجَارِیَهُ بِالْمَائِدَهِ فَوَضَعَتْهَا فَلَمَّا مَدُّوا أَیْدِیَهُمْ لِیَأْکُلُوا وَ إِذَا شَیْخٌ کَبِیرٌ یَصِیحُ بِالْبَابِ یَا أَهْلَ بَیْتِ مُحَمَّدٍ تَأْسِرُونَّا وَ لَا تُطْعِمُونَّا قَالَ فَبَکَى عَلِیٌّ بُکَاءً شَدِیداً وَ قَالَ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنِّی أُحِبُّ أَنْ یَرَاکِ اللَّهُ وَ قَدْ آثَرْتِ هَذَا الْأَسِیرَ عَلَى نَفْسِکِ وَ أَشْبَالِکِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ مَا نَحْنُ فِیهِ مَعَکِ أَ لَا تَرْجِعُ إِلَى اللَّهِ فِی هَؤُلَاءِ الصِّبْیَهِ الَّذِینَ صَنَعْتَ بِهِمْ مَا صَنَعْتَ وَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَتَى یَصْبِرُونَ صَبْرَنَا فَقَالَ لَهَا عَلِیٌّ فَاللَّهُ یُصَبِّرُکِ وَ یُصَبِّرُهُمْ وَ یَأْجُرُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ بِهِ نَسْتَعِینُ وَ عَلَیْهِ نَتَوَکَّلُ وَ هُوَ حَسْبُنَا  وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ‏  اللَّهُمَّ بَدِّلْنَا بِمَا فَاتَنَا مِنْ طَعَامِنَا هَذَا مَا هُوَ خَیْرٌ مِنْهُ وَ اشْکُرْ لَنَا صَبَرْنَا وَ لَا تُنْسِهِ لَنَا إِنَّکَ رَحِیمٌ کَرِیمٌ فَأَعْطَوْهُ الطَّعَامَ وَ بَکَّرَ إِلَیْهِمْ النَّبِیُّ فِی الْیَوْمِ الرَّابِعِ فَقَالَ مَا کَانَ مِنْ خَبَرِکُمْ فِی أَیَّامِکُمْ هَذِهِ فَأَخْبَرَتْهُ فَاطِمَهُ بِمَا کَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ شَکَرَهُ وَ أَثْنَى عَلَیْهِ وَ ضَحِکَ إِلَیْهِمْ وَ قَالَ خُذُوا هَنَّأَکُمُ اللَّهُ وَ بَارَکَ لَکُمْ وَ بَارَکَ عَلَیْکُمْ قَدْ هَبَطَ عَلَیَّ جَبْرَئِیلُ مِنْ عِنْدِ رَبِّی وَ هُوَ یَقْرَأُ عَلَیْکُمُ السَّلَامَ وَ قَدْ شَکَرَ مَا کَانَ مِنْکُمْ وَ أَعْطَى فَاطِمَهَ سُؤْلَهَا وَ أَجَابَ دَعْوَتَهَا وَ تَلَا عَلَیْهِمْ‏  إِنَّ الْأَبْرارَ یَشْرَبُونَ مِنْ کَأْسٍ کانَ مِزاجُها کافُوراً  إِلَى قَوْلِهِ‏  إِنَّ هذا کانَ لَکُمْ جَزاءً وَ کانَ سَعْیُکُمْ مَشْکُوراً  قَالَ وَ ضَحِکَ النَّبِیُّ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاکُمْ نَعِیماً لَا یَنْفَدُ وَ قُرَّهَ عَیْنٍ أَبَدَ الْآبِدِینَ هَنِیئاً لَکَ یَا بِنْتَ النَّبِیِ‏ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّحْمَنِ یُسْکِنُکُمْ مَعَهُ فِی دَارِ الْجَلَالِ وَ الْجَمَالِ وَ یَکْسُوکُمْ مِنَ السُّنْدُسِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ وَ الْأُرْجُوَانِ‏ وَ یَسْقِیکُمْ الرَّحِیقَ الْمَخْتُومَ مِنَ الْوِلْدَانِ فَأَنْتُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِن‏ الرَّحْمَنِ تَأْمَنُونَ إِذَا فَزِعَ النَّاسُ وَ تَفْرَحُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ وَ تَسْعَدُونَ إِذَا شَقِیَ النَّاسُ فَأَنْتُمْ فِی رَوْحٍ وَ رَیْحَانٍ وَ فِی جِوَارِ الرَّبِّ الْعَزِیزِ الْجَبَّارِ هُوَ رَاضٍ عَنْکُمْ غَیْرُ غَضْبَانَ قَدْ أَمِنْتُمُ الْعِقَابَ وَ رَضِیتُمُ الثَّوَابَ تَسْأَلُونَ فَتُعْطَوْنَ فَتُتْحَفُونَ‏ فَتَرْضَوْنَ فَتَشْفَعُونَ فَتُشَفَّعُونَ طُوبَى لِمَنْ کَانَ مَعَکُمْ وَ طُوبَى لِمَنْ أَعَزَّکُمْ إِذَا خَذَلَکُمْ النَّاسُ وَ أَعَانَکُمْ إِذَا جَفَاکُمُ النَّاسُ وَ آوَاکُمْ إِذَا طَرَدَکُمُ النَّاسُ وَ نَصَرَکُمْ إِذَا قَتَلَکُمْ النَّاسُ الْوَیْلُ لَکُمْ مِنْ أُمَّتِی وَ الْوَیْلُ لِأُمَّتِی مِنَ اللَّهِ ثُمَّ قَبَّلَ فَاطِمَهَ وَ بَکَى وَ قَبَّلَ جَبْهَهَ عَلِیٍّ وَ بَکَى وَ ضَمَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ إِلَى صَدْرِهِ وَ بَکَى وَ قَالَـ اللَّهُ خَلِیفَتِی عَلَیْکُمْ فِی الْمَحْیَا وَ الْمَمَاتِ وَ أَسْتَوْدِعُکُمُ اللَّهَ وَ هُوَ خَیْرُ مُسْتَوْدَعٍ حَفِظَ اللَّهُ مَنْ حَفِظَکُمْ وَ وَصَلَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَکُمْ وَ أَعَانَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَکُمْ وَ خَذَلَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَکُمْ وَ أَخَافَکُمْ أَنَا لَکُمْ سَلَفٌ وَ أَنْتُمْ عَنْ قَلِیلٍ بِی لَاحِقُونَ وَ الْمَصِیرُ إِلَى اللَّهِ وَ الْوُقُوفُ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ وَ الْحِسَابُ عَلَى اللَّهِ‏  لِیَجْزِیَ الَّذِینَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ یَجْزِیَ الَّذِینَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى‏.
(77) سوره المرسلات
انْطَلِقُوا إِلى‏ ما کُنْتُمْ بِهِ تُکَذِّبُونَ * انْطَلِقُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِی ثَلاثِ شُعَبٍ * لا ظَلِیلٍ وَ لا یُغْنِی مِنَ اللَّهَبِ‏ (31ـ29)
تأویله‏ وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَیَّارعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا مَرْفُوعاً إِلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا لَاذَ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ قِیلَ لَهُمْ‏  انْطَلِقُوا إِلى‏ ما کُنْتُمْ بِهِ تُکَذِّبُونَ‏  یَعْنِی أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَیَقُولُ لَهُمْ‏  انْطَلِقُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِی ثَلاثِ شُعَبٍ‏  قَالَ یَعْنِی الثَّلَاثَهَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.
(78) سوره النبأ
عَمَّ یَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِیمِ * الَّذِى هُمْ فِیهِ مخُْتَلِفُونَ (3ـ1)
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  عَمَّ یَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإ الْعَظِیمِ * الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ‏  قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ یَقُولُ مَا لِلَّهِ نَبَأُ هُوَ أَعْظَمُ مِنِّی وَ لَقَدْ عُرِضَ فَضْلِی عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِیَهِ بِاخْتِلَافٍ أَلْسِنَتِهَا.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  عَمَّ یَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِیمِ * الَّذِی هُمْ فِیهِ مُخْتَلِفُونَ‏  فَقَالَ هُوَ عَلِیٌّ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَیْسَ فِیهِ خِلَاف.‏
یَوْمَ یَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِکَهُ صَفًّا لا یَتَکَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَوابا (38)
لِمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِیَهَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً  قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمَأْذُونُ لَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ الْقَائِلُونَ صَوَاباً قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُونَ إِذْ تَکَلَّمْتُمْ قَالَ نَحْمَدُ رَبَّنَا وَ نُصَلِّی عَلَى نَبِیِّنَا وَ نَشْفَعُ لِشِیعَتِنَا فَلَا یَرُدُّنَا رَبُّنَا.

مطلب مشابه :  موسسات آموزش عالی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید