رشته حقوق

دانلود پایان نامه

وَ مَرْیمَ‏َ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتىِ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِیهِ مِن رُّوحِنَا وَ صَدَّقَتْ بِکلَِمَاتِ رَبهَِّا وَ کُتُبِهِ وَ کاَنَتْ مِنَ الْقَانِتِینَ (12)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّیَّارِیِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ مَرْیَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِی أَحْصَنَتْ فَرْجَها  قَالَ هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِفَاطِمَهَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ .
(67) سوره الملک
أَ فَمَن یَمْشىِ مُکِبًّا عَلىَ‏ وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن یَمْشىِ سَوِیًّا عَلىَ‏ صِرَاطٍ مُّسْتَقِیم (22)
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَمَاعَهَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِیثَمٍ‏ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِیزٍ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآیَهَ وَ هُوَ یَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ‏  أَ فَمَنْ یَمْشِی مُکِبًّا عَلى‏ وَجْهِهِ أَهْدى‏ أَمَّنْ یَمْشِی سَوِیًّا عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ‏  یَعْنِی وَ اللَّهِ عَلِیّاً وَ الْأَوْصِیَاءَ .
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَهً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ قِیلَ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ (27)
و أما تأویله‏ فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ الْکِنَانِیِّ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ هَاشِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَهً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ قِیلَ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏  قَالَ ذَلِکَ عَلِیٌّ إِذَا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَکَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَکَلُوا أَکُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِی وَلَایَتِهِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنِ الْمُغِیرَهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ شَرِیکٍ عَنِ الْأَعْمَشِ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَهً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ قِیلَ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏  قَالَ نَزَلَتْ فِی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ یَحْیَى السَّاجِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَیْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ رَبِیعَهَ الْخَیَّاطِ عَنْ شَرِیکٍ عَنْ الْأَعْمَشِ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَهً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا  قَالَ لَمَّا رَأَوْا مَا لِعَلِیٍّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ مِنَ النَّبِیِّ مِنْ قُرْبِ الْمَنْزِلَهِ  سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا حُمَیْدُ بْنُ زِیَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِیزٍ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ قَالَ‏ تَلَا هَذِهِ الْآیَهَ  فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَهً سِیئَتْ وُجُوهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ قِیلَ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏  ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِی مَا رَأَوْا رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِیّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ قُرْبَهُ مِنْهُ‏ وَ قِیلَ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ‏ أَیْ تَتَسَّمَوْنَ بِهِ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ. یَا فُضَیْلُ لَمْ یَتَسَمَّ بِهَا أَحَدٌ غَیْرُ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ إِلَّا مُفْتَرٍ کَذَّابٌ إِلَى یَوْمِ النَّاسِ (البَأس) هَذَا.
قُلْ أَ رَءَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُکمُ‏ْ غَوْرًا فَمَن یَأْتِیکمُ بِمَاءٍ مَّعِینِ (30)
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ یَحْیَى الْحَلَبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  قُلْ أَ رَأَیْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُکُمْ غَوْراً فَمَنْ یَأْتِیکُمْ بِماءٍ مَعِینٍ‏  قَالَ إِنْ غَابَ إِمَامُکُمْ فَمَنْ یَأْتِیکُمْ بِإِمَامٍ جَدِیدٍ.
(68) سوره القلم
ن وَ الْقَلَمِ وَ مَا یَسْطُرُونَ * مَا أَنتَ بِنِعْمَهِ رَبِّکَ بِمَجْنُونٍ * وَ إِنَّ لَکَ لَأَجْرًا غَیرَْ مَمْنُونٍ * وَ إِنَّکَ لَعَلىَ‏ خُلُقٍ عَظِیمٍ * فَسَتُبْصِرُ وَ یُبْصِرُونَ * بِأَییِّکُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّکَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِین (7ـ1)
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ یَحْیَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْکِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الضَّحَّاکِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: لَمَّا رَأَتْ قُرَیْشٌ تَقْدِیمَ النَّبِیِّ عَلِیّاً وَ إِعْظَامَهُ لَهُ نَالُوا مِنْ عَلِیٍّ فَقَالُوا قَدِ افْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى‏  ن وَ الْقَلَمِ وَ ما یَسْطُرُونَ‏  قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ‏  ما أَنْتَ بِنِعْمَهِ رَبِّکَ بِمَجْنُونٍ * وَ إِنَّ لَکَ لَأَجْراً غَیْرَ مَمْنُونٍ * وَ إِنَّکَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِیمٍ * فَسَتُبْصِرُ وَ یُبْصِرُونَ * بِأَیِّکُمُ الْمَفْتُونُ * إِنَّ رَبَّکَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِیلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِینَ‏  وَ سَبِیلُهُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ .
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَسَنِ [حُسَیْنِ‏] بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ یُوسُفَ بْنِ کُلَیْبٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ حِبَّانٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ‏ لَمَّا أَخَذَ النَّبِیُّ بِیَدِ عَلِیٍّ فَرَفَعَهَا وَ قَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ قَالَ أُنَاسٌ إِنَّمَا افْتَتَنَ بِابْنِ عَمِّهِ وَ نَزَلَتِ الْآیَهُ  فَسَتُبْصِرُ وَ یُبْصِرُونَ * بِأَیِّکُمُ الْمَفْتُونُ‏ .
وَ إِنْ یَکادُ الَّذِینَ کَفَرُوا لَیُزْلِقُونَکَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّکْرَ وَ یَقُولُونَ إِنَّه‏ لَمَجْنُونٌ * وَ ما هُوَ إِلَّا ذِکْرٌ لِلْعالَمِینَ‏ (52ـ51)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِکِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ الْجَمَّالِ قَالَ: حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الْمَدِینَهِ إِلَى مَکَّهَ فَلَمَّا بَلَغَ غَدِیرَ خُمٍّ نَظَرَ إِلَیَّ وَ قَالَ هَذَا مَوْضِعُ قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ حِینَ أَخَذَ بِیَدِ عَلِیٍّ وَ قَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ وَ کَانَ عَنْ یَمِینٍ الْفُسْطَاطِ أَرْبَعَهُ نَفَرٍ مِنْ قُرَیْشٍ سَمَّاهُمْ لِی فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَیْهِ وَ قَدْ رَفَعَ یَدَهُ حَتَّى بَانَ بَیَاضُ إِبْطَیْهِ قَالُوا انْظُرُوا إِلَى عَیْنَیْهِ قَدِ انْقَلَبَتَا کَأَنَّهُمَا عَیْنَا مَجْنُونٍ فَأَتَاهُ جَبْرَائِیلُ فَقَالَ اقْرَأْ  وَ إِنْ یَکادُ الَّذِینَ کَفَرُوا لَیُزْلِقُونَکَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّکْرَ وَ یَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَ ما هُوَ إِلَّا ذِکْرٌ لِلْعالَمِینَ‏  وَ الذِّکْرُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی أَسْمَعَنِی هَذَا مِنْکَ فَقَالَ لَوْ لَا أَنَّکَ جَمَّالٌ‏ لَمَا حَدَّثْتُکَ بِهَذَا لِأَنَّکَ لَا تُصَدَّقُ إِذَا رَوَیْتَ عَنِّی.
(69) سوره الحاقه
وَ تَعِیَها أُذُنٌ واعِیَهٌ (12)
مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو الدِّهْقَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ کَثِیرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِیرَهَ عَنْ أَبِی دَاوُدَ عَنْ أَبِی بُرَیْدَهَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ إِنِّی سَأَلْتُ اللَّهَ رَبِّی أَنْ یَجْعَلَ لِعَلِیٍّ أُذُناً وَاعِیَهً فَقِیلَ لِی قَدْ فَعَلَ ذَلِکَ بِه‏.
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِیرٍ الطَّبَرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِیِّ عَنْ یَحْیَى بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَوْشَبِ الْفَزَارِیِّ عَنْ مَکْحُولٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ تَعِیَها أُذُنٌ واعِیَهٌ  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ یَجْعَلَهَا أُذُنَ عَلِیٍّ قَالَ وَ کَانَ عَلِیٌّ یَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَیْئاً إِلَّا وَ قَدْ حَفِظْتُهُ وَ لَمْ أَنْسَهُ‏.

مطلب مشابه :  پایان نامه رایگان با موضوعمنابع طبیعی، سازمان ملل، مجمع عمومی، روابط اقتصادی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید