رشته حقوق

ادله

دانلود پایان نامه

مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَهَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِیرِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ یُحْیِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها یَعْنِی بِمَوْتِهَا کَفَرَ أَهْلُهَا وَ الْکَافِرُ مَیِّتٌ فَیُحْیِیهَا اللَّهُ بِالْقَائِمِ فَیَعْدِلُ فِیهَا فَتُحْیَی الْأَرْضُ وَ یُحْیِی أَهْلَهَا بَعْدَ مَوْتِهِمْ.
وَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِکَ هُمُ الصِّدِّیقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ … (19)
وَ هُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ یَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی لَیْلَى‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ الصِّدِّیقُونَ ثَلَاثَهَ حَبِیبٌ النَّجَّارُ وَ هُوَ مُؤْمِنُ آلِ یس وَ حِزْقِیلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ .
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْمُقْرِی بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِی أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ الصِّدِّیقُونَ ثَلَاثَهٌ حِزْقِیلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِیبٌ صَاحِبُ یس‏ وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُ الثَّلَاثَه.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْفَضْلِ الْبَصْرِیِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَیْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ‏ هَبَطَ عَلَى النَّبِیِّ مَلَکٌ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ رَأْسٍ فَوَثَبَ النَّبِیُّ لِیُقَبِّلَ یَدَهُ فَقَالَ لَهُ الْمَلِکُ مَهْلًا مَهْلًا یَا مُحَمَّدُ فَأَنْتَ وَ اللَّهِ أَکْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِینَ‏ أَجْمَعِینَ وَ الْمَلَکُ یُقَالُ لَهُ مَحْمُودٌ فَإِذَا بَیْنَ مَنْکِبَیْهِ مَکْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِیٌّ الصِّدِّیقُ الْأَکْبَرُ فَقَالَ لَهُ النَّبِیُّ حَبِیبِی مَحْمُودٌ مُنْذُ کَمْ هَذَا مَکْتُوبٌ بَیْنَ مَنْکِبَیْکَ قَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ أَبَاکَ بِاثْنَیْ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ.
یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ یُؤْتِکُمْ کِفْلَیْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ یَجْعَلْ لَکُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ یَغْفِرْ لَکُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمٌ‏ (28)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ صَقْرٍ الْحَضْرَمِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ الْجُعْفِیِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ یُؤْتِکُمْ کِفْلَیْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏  قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ قُلْتُ‏  یَجْعَلْ لَکُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ‏  قَالَ یَجْعَلْ لَکُمْ إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَکَرِیَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِیسَى بْنِ زَیْدٍ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی الْحُسَیْنُ بْنُ زَیْدٍ وَ قَالَ حَدَّثَنِی شُعَیْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَیْنَ بْنَ زَیْدٍ یُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِیِّ ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏ یُؤْتِکُمْ کِفْلَیْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ‏ وَ یَجْعَلْ لَکُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ‏ قَالَ عَلِیٌّ ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مَیْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِی شَیْبَهَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  یُؤْتِکُمْ کِفْلَیْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ‏  قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ‏  وَ یَجْعَلْ لَکُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ‏  قَالَ إِمَامُ عَدْلٍ تَأْتَمُّونَ بِهِ وَ هُوَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ‏.
وَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنِ الْمُغِیرَهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ حَسَنٍ الْمَرْوَزِیِّ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ جَوَّابِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَیْقٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ کَعْبِ بْنِ عِیَاضٍ قَالَ‏ طَعَنْتُ عَلَى عَلِیٍّ بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَکَزَنِی‏ فِی صَدْرِی ثُمَّ قَالَ یَا کَعْبُ إِنَّ لِعَلِیٍّ نُورَیْنِ نُوراً فِی السَّمَاءِ وَ نُوراً فِی الْأَرْضِ فَمَنْ تَمَسَّکَ بِنُورِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّهَ وَ مَنْ أَخْطَأَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ فَبَشِّرِ النَّاسَ عَنِّی بِذَلِکَ.
(58) سوره المجادله
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِی تُجادِلُکَ فِی زَوْجِها وَ تَشْتَکِی إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ یَسْمَعُ تَحاوُرَکُما إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ بَصِیرٌ (1)
فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ جُمَیْعِ بْنِ الْمُبَارَکِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِیَّ قَالَ لِفَاطِمَهَ إِنَّ زَوْجَکَ یُلَاقِی بَعْدِی کَذَا وَ یُلَاقِی بَعْدِی کَذَا فَخَبِّرْهَا بِمَا یَلْقَى بَعْدَهُ فَقَالَتْ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَا تَدْعُو اللَّهَ أَنْ یَصْرِفَ‏ ذَلِکَ عَنْهُ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ ذَلِکَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ فَهَبَطَ جَبْرَائِیلُ فَقَالَ‏  قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِی تُجادِلُکَ فِی زَوْجِها وَ تَشْتَکِی إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ یَسْمَعُ تَحاوُرَکُما إِنَّ اللَّهَ سَمِیعٌ بَصِیرٌ .
 یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا إِذا ناجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقَهً ذلِکَ خَیْرٌ لَکُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحیمٌ * أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ فَأَقیمُوا الصَّلاهَ وَ آتُوا الزَّکاهَ وَ أَطیعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبیرٌ بِما تَعْمَلُونَ (13ـ12)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُتْبَهَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالا حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَکَمِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَیْنٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِیٍّ عَنِ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا ناجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقَهً  قَالَ نَزَلَتْ فِی عَلِیٍّ خَاصَّهً کَانَ لَهُ دِینَارٌ فَبَاعَهُ بِعَشَرَهِ دَرَاهِمَ فَکَانَ کُلَّمَا نَاجَاهُ قَدَّمَ دِرْهَماً حَتَّى نَاجَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ یَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ الْحَکَمِ بْنِ ظُهَیْرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ السُّدِّیِّ عَنْ عَبْدِ خَیْرٍ عَنْ عَلِیٍّ قَالَ‏ کُنْتُ أَوَّلَ مَنْ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ کَانَ عِنْدِی دِینَارٌ فَصَرَفْتُهُ‏ بِعَشَرَهِ دَرَاهِمَ وَ کَلَّمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَشْرَ مَرَّاتٍ کُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِیَهُ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ فَشَقَّ ذَلِکَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا [بالوا] یَأْلُو مَا یَنْجَشُ لِابْنِ عَمِّهِ‏ حَتَّى نَسَخَهَا اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ فَقَالَ‏  أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ‏  إِلَى آخِرِ الْآیَهِ ثُمَّ قَالَ فَکُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآیَهِ وَ آخِرَ مَنْ عَمِلَ بِهَا فَلَمْ یَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِی وَ لَا بَعْدِی‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَکَرِیَّا عَنْ أَیُّوبَ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا ناجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقَهً قَالَ إِنَّهُ حَرَّمَ کَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِی کَلَامِهِ بِالصَّدَقَهِ فَکَانَ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ یُکَلِّمَهُ تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ ثُمَّ کَلَّمَهُ بِمَا یُرِیدُ قَالَ فَکَفَّ النَّاسُ عَنْ کَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ وَ بَخِلُوا أَنْ یَتَصَدَّقُوا قَبْلَ کَلَامِهِ فَتَصَدَّقَ عَلِیٌّ بِدِینَارٍ کَانَ لَهُ فَبَاعَهُ بِعَشَرَهِ دَرَاهِمَ فِی عَشْرِ کَلِمَاتٍ سَأَلَهُنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ لَمْ یَفْعَلْ ذَلِکَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِینَ غَیْرُهُ وَ بَخِلَ أَهْلُ الْمَیْسَرَهِ أَنْ یَفْعَلُوا ذَلِکَ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا صَنَعَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ الَّذِی صَنَعَ مِنَ الصَّدَقَهِ إِلَّا أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ یَتَزَوَّجَ لِابْنِ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى‏  یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا ناجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقَهً ذلِکَ خَیْرٌ لَکُمْ‏ مِنْ إِمْسَاکِهَا وَ أَطْهَرُ  یَقُولُ وَ أَزْکَى لَکُمْ مِنَ الْمَعْصِیَهِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا الصَّدَقَهَ عَلَى الْفُقَرَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِیمٌ أَ أَشْفَقْتُمْ‏ یَقُولُ الْحَکِیمُ أَ أَشْفَقْتُمْ یَا أَهْلَ الْمَیْسَرَهِ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ‏ یَقُولُ قُدَّامَ نَجْوَاکُمْ یَعْنِی کَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَدَقَهً عَلَى الْفُقَرَاءِ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا یَا أَهْلَ الْمَیْسَرَهِ وَ تابَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ‏ یَعْنِی تَجَاوَزَ عَنْکُمْ إِذَا لَمْ تَفْعَلُوا فَأَقِیمُوا الصَّلاهَ یَقُولُ أَقِیمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ‏ وَ آتُوا الزَّکاهَ یَعْنِی أَعْطُوا الزَّکَاهَ یَقُولُ تَصَدَّقُوا فَنُسِخَتْ مَا أُمِرُوا بِهِ عِنْدَ الْمُنَاجَاهِ بِإِتْمَامِ الصَّلَاهِ وَ إِیتَاءِ الزَّکَاهِ وَ أَطِیعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ بِالصَّدَقَهِ فِی الْفَرِیضَهِ وَ التَّطَوُّعِ‏ وَ اللَّهُ خَبِیرٌ بِما تَعْمَلُونَ‏ أَیْ تُنْفِقُونَ خَیْراً.
أُولئِکَ کَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ الْإِیمانَ وَ أَیَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ یُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِینَ فِیها رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِکَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ (22)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی الْحُسَیْنُ بْنُ سَعِیدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ابْنُ الْحَنَفِیَّهِ إِنَّمَا حُبُّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ شَیْ‏ءٌ یَکْتُبُهُ اللَّهُ فِی أَیْمَنِ قَلْبِ الْعَبْدِ وَ مَنْ کَتَبَهُ اللَّهُ فِی قَلْبِهِ لَا یَسْتَطِیعُ أَحَدٌ مَحْوَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ یَقُولُ‏  أُولئِکَ کَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ الْإِیمانَ وَ أَیَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ‏  إِلَى آخِرِ الْآیَهِ فَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَیْتِ الْإِیمَانُ.
(59) سوره الحشر
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلىَ‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى‏ فَللهِ‏َِّ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبىَ‏ وَ الْیَتَامَى‏ وَ الْمَسَاکِینِ وَ ابْنِ السَّبِیلِ کىَ‏ْ لَا یَکُونَ دُولَهَ بَینْ‏َ الْأَغْنِیَاءِ مِنکُمْ * وَ مَا ءَاتَئکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نهََئکُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِیدُ الْعِقَاب (8ـ7)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَدِیدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ جَمِیعاً عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِی الْقُرْبى‏  الْقُرْبَى هِیَ وَ اللَّهِ قَرَابَتُنَا.

مطلب مشابه :  نوجویی و آمادگی اعتیاد

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید