رشته حقوق

آیات

دانلود پایان نامه

یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اذْکُرُوا اللَّهَ‏ ذِکْراً کَثِیراً * وَ سَبِّحُوهُ بُکْرَهً وَ أَصِیلًا (42ـ41)
تأویله‏ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَهَ الْبَاهِلِیُّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍیَقُولُ‏ تَسْبِیحُ فَاطِمَهَ مِنْ ذِکْرِ اللَّهِ الْکَثِیرِ الَّذِی قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  اذْکُرُوا اللَّهَ ذِکْراً کَثِیراً .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  اذْکُرُوا اللَّهَ ذِکْراً کَثِیراً  مَا حَدُّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمَ فَاطِمَهَ أَنْ تُکَبِّرَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِینَ تَکْبِیرَهً وَ تُسَبِّحَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِینَ تَسْبِیحَهً وَ تُحَمِّدَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِینَ تَحْمِیدَهً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ بِاللَّیْلِ مَرَّهً وَ بِالنَّهَارِ مَرَّهً فَقَدْ ذَکَرْتَ اللَّهَ کَثِیراً.
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَى النَّبِیِّ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِیماً (56)
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعَیْبٍ عَنِ الْحَکَمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِی لَیْلَى یَقُولُ‏ لَقِیَنِی کَعْبُ بْنُ أَبِی عُجْرَهَ فَقَالَ أَ لَا أُهْدِی إِلَیْکَ هَدِیَّهً قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ إِلَیْنَا فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا کَیْفَ السَّلَامُ عَلَیْکَ فَکَیْفَ الصَّلَاهُ عَلَیْکَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ وَ بَارِکْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ کَمَا بَارَکْتَ عَلَى‏ إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ.
وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِیماً (71)
تأویله‏ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّیَّارِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ:  وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏  فِی وَلَایَهِ عَلِیٍّ وَ الْأَئِمَّهِ مِنْ بَعْدِهِ‏  فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِیماً .
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَهَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ کانَ ظَلُوماً جَهُولًا (72)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ‏ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَهَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ کانَ ظَلُوماً جَهُولًا  قَالَ یَعْنِی بِهَا وَلَایَهَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ .
(34) سوره سبأ
وَ جَعَلْنا بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ الْقُرَى الَّتِی بارَکْنا فِیها قُرىً ظاهِرَهً وَ قَدَّرْنا فِیهَا السَّیْرَ سِیرُوا فِیها لَیالِیَ وَ أَیَّاماً آمِنِینَ‏ (18)
فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ زَکَرِیَّا الْبَصْرِیِّ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّمَّانِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی مُوسَى عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرٍقَالَ: دَخَلَ‏ عَلَى أَبِی بَعْضُ مَنْ یُفَسِّرُ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ فُلَانٌ وَ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ الَّذِی تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَکَیْفَ تُفَسِّرُ هَذِهِ الْآیَهَ  وَ جَعَلْنا بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ الْقُرَى الَّتِی بارَکْنا فِیها قُرىً ظاهِرَهً وَ قَدَّرْنا فِیهَا السَّیْرَ سِیرُوا فِیها لَیالِیَ وَ أَیَّاماً آمِنِینَ‏  قَالَ هَذِهِ بَیْنَ مَکَّهَ وَ مِنًى فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَ یَکُونُ فِی هَذَا الْمَوْضِعِ خَوْفٌ وَ قَطِیعٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَوْضِعٌ یَقُولُ اللَّهُ أَمْنٌ یَکُونُ فِیهِ خَوْفٌ وَ قَطِیعٌ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ ذَاکَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَیْتِ قَدْ سَمَّاکُمُ اللَّهُ نَاساً وَ سَمَّانَا قُرًى قَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَ وَجَدْتَ هَذَا فِی کِتَابِ اللَّهِ أَنَّ الْقُرَى رِجَالٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَ لَیْسَ اللَّهُ تَعَالَى‏ یَقُولُ‏  وَ سْئَلِ الْقَرْیَهَ الَّتِی کُنَّا فِیها وَ الْعِیرَ الَّتِی أَقْبَلْنا فِیها  فَلِلْجُدْرَانِ‏ وَ الْحِیطَانِ السُّؤَالُ أَمْ لِلنَّاسِ وَ قَالَ تَعَالَى‏  وَ إِنْ مِنْ قَرْیَهٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِکُوها قَبْلَ یَوْمِ الْقِیامَهِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِیداً  فَمَنِ الْمُعَذَّبُ الرِّجَالُ أَمْ الْجُدْرَانُ وَ الْحِیطَانُ.
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ الْبَاهِلِیِّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ‏ دَخَلَ الْحَسَنُ الْبَصْرِیُّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ فَقَالَ لَهُ یَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَهِ بَلَغَنِی أَنَّکَ فَسَّرْتَ‏ آیَهً مِنْ کِتَابِ اللَّهِ عَلَى غَیْرِ مَا أُنْزِلَتْ فَإِنْ کُنْتَ فَعَلْتَ فَقَدْ هَلَکْتَ وَ اسْتَهْلَکْتَ قَالَ وَ مَا هِیَ جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ جَعَلْنا بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ الْقُرَى الَّتِی بارَکْنا فِیها قُرىً ظاهِرَهً وَ قَدَّرْنا فِیهَا السَّیْرَ سِیرُوا فِیها لَیالِیَ وَ أَیَّاماً آمِنِینَ‏  وَیْحَکَ کَیْفَ یَجْعَلُ اللَّهُ لِقَوْمٍ أَمَاناً وَ مَتَاعُهُمْ یُسْرَقُ بِمَکَّهَ وَ الْمَدِینَهِ وَ مَا بَیْنَهُمَا وَ رُبَّمَا أُخِذَ عَبْدٌ أَوْ قُتِلَ وَ فَاتَتْ نَفْسُهُ ثُمَّ مَکَثَ مَلِیّاً ثُمَّ أَوْمَى بِیَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ نَحْنُ الْقُرَى الَّتِی بَارَکَ اللَّهُ فِیهَا قَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَ وَجَدْتَ هَذَا فِی کِتَابِ اللَّهِ أَنَّ الْقُرَى رِجَالٌ قَالَ نَعَمْ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ کَأَیِّنْ مِنْ قَرْیَهٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِیداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُکْراً  فَمَنِ الْعَاتِی عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْحِیطَانُ أَمِ الْبُیُوتُ أَمِ الرِّجَالُ فَقَالَ الرِّجَالُ ثُمَّ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ زِدْنِی قَالَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی سُورَهِ یُوسُفَ‏  وَ سْئَلِ الْقَرْیَهَ الَّتِی کُنَّا فِیها وَ الْعِیرَ الَّتِی أَقْبَلْنا فِیها  لِمَنْ أَمَرُوهُ أَنْ یَسْأَلَ الْقَرْیَهَ وَ الْعِیرَ أَمِ الرِّجَالَ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ فَأَخْبِرْنِی عَنِ الْقُرَى الظَّاهِرَهِ قَالَ هُمْ شِیعَتُنَا یَعْنِی الْعُلَمَاءَ مِنْهُم.‏
إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِکُلِّ صَبَّارٍ شَکُورٍ (19)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَهَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِکُلِّ صَبَّارٍ شَکُورٍ  قَالَ صَبَّارٍ عَلَى مَوَدَّتِنَا وَ عَلَى مَا نَزَلَ بِهِ مِنْ شِدَّهٍ أَوْ رَخَاءٍ صَبُورٍ عَلَى الْأَذَى فِینَا شَکُورٍ لِلَّهِ عَلَى وَلَایَتِنَا أَهْلَ الْبَیْتِ.
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَیْهِمْ إِبْلِیسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِیقاً مِنَ الْمُؤْمِنِینَ‏ (20)
تأویله قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِکِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى بْنِ عُبَیْدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِیرٍ عَنْ عَطِیَّهَ الْعَوْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا أَخَذَ بِیَدِ عَلِیِّ بِغَدِیرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ کَانَ إِبْلِیسَ لَعَنَهُ اللَّهُ حَاضِراً بِعَفَارِیتِهِ فَقَالَتْ لَهُ حَیْثُ قَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ وَ اللَّهِ مَا هَکَذَا قُلْتَ لَنَا لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذَا إِذَا مَضَى افْتَرَقَتْ أَصْحَابُهُ وَ هَذَا أَمْرٌ مُسْتَقَرٌّ کُلَّمَا أَرَادَ أَنْ یَذْهَبَ وَاحِدٌ بَدَرَ آخَرُ فَقَالَ افْتَرَقُوا فَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ وَعَدُونِی أَنْ لَا یُقِرُّوا لَهُ بِشَیْ‏ءٍ مِمَّا قَالَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَیْهِمْ إِبْلِیسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِیقاً مِنَ الْمُؤْمِنِینَ‏ .
قُلْ إِنَّما أَعِظُکُمْ بِواحِدَهٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى‏ وَ فُرادى‏ … (46)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِیُّ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  قُلْ إِنَّما أَعِظُکُمْ بِواحِدَهٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى‏ وَ فُرادى‏  قَالَ بِالْوَلَایَهِ قُلْتُ وَ کَیْفَ ذَاکَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا نَصَبَ النَّبِیُّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَلِلنَّاسِ فَقَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ اغْتَابَهُ رَجُلٌ وَ قَالَ إِنَّ مُحَمَّداً لَیَدْعُو کُلَّ یَوْمٍ إِلَى أَمْرٍ جَدِیدٍ وَ قَدْ بَدَا لِأَهْلِ بَیْتِهِ یُمَلِّکُهُمْ رِقَابَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِیِّهِ ص بِذَلِکَ قُرْآناً فَقَالَ لَهُ‏  قُل‏ إِنَّما أَعِظُکُمْ بِواحِدَهٍ  فَقَدْ أَدَّیْتُ إِلَیْکُمْ مَا افْتَرَضَ رَبُّکُمْ عَلَیْکُمْ قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى‏ وَ فُرادى‏  فَقَالَ أَمَّا  مَثْنى‏  یَعْنِی طَاعَهَ رَسُولِ اللَّهِ وَ طَاعَهَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ أَمَّا  فُرادى‏  یَعْنِی طَاعَهَ الْإِمَامِ مِنْ ذُرِّیَّتِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا وَ لَا وَ اللَّهِ یَا یَعْقُوبُ مَا عَنَى غَیْرَ ذَلِکَ.
وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَکانٍ قَرِیبٍ * وَ قَالُواْ ءَامَنَّا بِهِ وَ أَنىَ‏ لهَُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّکاَنِ بَعِیدٍ * وَ قَدْ کَفَرُواْ بِهِ مِن قَبْلُ وَ یَقْذِفُونَ بِالْغَیْبِ مِن مَّکاَنِ بَعِیدٍ * وَ حِیلَ بَیْنهَُمْ وَ بَینْ‏َ مَا یَشْتهَُونَ کَمَا فُعِلَ بِأَشْیَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنهَُّمْ کاَنُواْ فىِ شَکٍ‏ّ مُّرِیبِ (54ـ51)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ الصَّبَّاحِ الْمَدَائِنِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ زَیْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ یُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِی خَالِدٍ الْکَابُلِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍقَالَ: یَخْرُجُ الْقَائِمُ فَیَسِیرُ حَتَّى یَمُرَّ بِمُرِّ فَیَبْلُغُهُ أَنَّ عَامِلَهُ قَدْ قُتِلَ فَیَرْجِعُ إِلَیْهِمْ فَیَقْتُلُ الْمُقَاتِلَهَ وَ لَا یَزِیدُ عَلَى ذَلِکَ شَیْئاً ثُمَّ یَنْطَلِقُ فَیَدْعُو النَّاسَ حَتَّى یَنْتَهِیَ إِلَى الْبَیْدَاءِ فَیَخْرُجُ جَیْشَانِ‏ لِلسُّفْیَانِیِّ فَیَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرْضَ أَنْ تَأْخُذَ بِأَقْدَامِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَکانٍ قَرِیبٍ * وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ‏  یَعْنِی بِقِیَامِ الْقَائِمِ‏  وَ قَدْ کَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ‏  یَعْنِی بِقِیَامِ الْقَائِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ‏  وَ یَقْذِفُونَ بِالْغَیْبِ مِنْ مَکانٍ بَعِیدٍ * وَ حِیلَ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ ما یَشْتَهُونَ کَما فُعِلَ بِأَشْیاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ کانُوا فِی شَکٍّ مُرِیبٍ‏ .
(35) سوره الملائکه / فاطر

مطلب مشابه :  تقسیمات اشتباه در حقوق ایران

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید