رشته حقوق

جلسه

دانلود پایان نامه

تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِک‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّهً یَهْدُونَ بِأَمْرِنا  قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ یَعْنِی الْأَئِمَّهَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَهَ یُوحَى إِلَیْهِمْ بِالرَّوْحِ فِی صُدُورِهِمْ.
… رَبِّ لا تَذَرْنِی فَرْداً وَ أَنْتَ خَیْرُ الْوارِثِینَ‏ (89)
تأویله‏ ذَکَرَهُ أَیْضاً مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ فِی تَفْسِیرِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِیُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِی رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَبِیعَهَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا بَرَزَ عَلِیٌّ عَمْراً رَفَعَ یَدَیْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّکَ أَخَذَتْ مِنِّی عُبَیْدَهَ بْنِ الْحَارِثِ یَوْمَ بَدْرٍ وَ أَخَذْتَ مِنِّی حَمْزَهَ یَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا عَلِیٌّ فَ لا تَذَرْنِی فَرْداً وَ أَنْتَ خَیْرُ الْوارِثِینَ ‏.
إِنَّ الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏ أُولئِکَ عَنْها مُبْعَدُونَ‏ * لَا یَسْمَعُونَ حَسِیسَهَا وَ هُمْ فىِ مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُون (102ـ101)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْوَلِیدِ الْفَسَوِیُ‏ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِیرٍ قَالَ: کُنَّا ذَاتَ لَیْلَهٍ عِنْدَ عَلِیِّ بْن‏ أَبِی طَالِبٍ سُمَّاراً إِذْ قَرَأَ هَذِهِ الْآیَهَ  إِنَّ الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى‏  فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ وَ أُقِیمَتِ الصَّلَاهُ فَوَثَبَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ هُوَ یَقُولُ‏  لا یَسْمَعُونَ حَسِیسَها وَ هُمْ فِی مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ‏ ثُمَّ کَبَّرَ لِلصَّلَاهِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ النَّیْسَابُورِیُّ حَدِیثاً یَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَبِیعِ بْنِ بَزِیعٍ قَالَ‏ کُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِی تَیْمٍ یُقَالُ لَهُ حَسَّانُ بْنُ رَابِصَهَ یَا بَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَقَدْ رَأَیْتُ رَجُلَیْنِ ذَکَرَا عَلِیّاً وَ عُثْمَانَ فَنَالا مِنْهُمَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ کَانَا لَعَنَاهُمَا فَلَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ وَیْلَکُمْ یَا أَهْلَ الْعِرَاقِ کَیْفَ تَسُبُّونَ رَجُلًا هَذَا مَنْزِلُهُ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ وَ أَشَارَ بِیَدِهِ إِلَى بَیْتِ عَلِیٍّ فِی الْمَسْجِدِ وَ قَالَ فَوَ رَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَهِ إِنَّهُ مِنْ‏  الَّذِینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ‏ مَا لَهَا مَرْدُودٌ یَعْنِی بِذَلِکَ عَلِیّاً ‏.
لا یَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَکْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَهُ هذا یَوْمُکُمُ الَّذِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏ (103)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا حُمَیْدُ بْنُ زِیَادٍ بِإِسْنَادٍ یَرْفَعُهُ إِلَى أَبِی جَمِیلَهَ عَنْ عُمَرَ بْنِ رُشَیْدٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ أَنَّهُ قَالَ فِی حَدِیثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ عَلِیّاً وَ شِیعَتَهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ عَلَى کُثْبَانِ‏ الْمِسْکِ الْأَذْفَرِ یَفْزَعُ النَّاسُ وَ لَا یَفْزَعُونَ وَ یَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا یَحْزَنُونَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  لا یَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَکْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِکَهُ هذا یَوْمُکُمُ الَّذِی کُنْتُمْ تُوعَدُونَ ‏.
وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فىِ هَاذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِین (106ـ105)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِی الْوَرْدِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ‏  هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَکَمٍ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ الْحَرِیرِیِّ عَنْ أَبِی صَادِقٍ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ  الْآیَهِ قَالَ نَحْنُ هُمْ قَالَ قُلْتُ‏  إِنَّ فِی هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِینَ‏  قَالَ هُمْ شِیعَتُنَا.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ‏  قَالَ آلُ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ تَابَعَهُمُ عَلَى مِنْهَاجِهِمْ وَ الْأَرْضُ أَرْضُ الْجَنَّهِ
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ‏ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ عَن حُسَیْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ قَالَ‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُونَ‏  هُمْ أَصْحَابُ الْمَهْدِیِّ فِی آخِرِ الزَّمَانِ.
(22) سوره الحج
مَنْ کانَ یَظُنُّ أَنْ لَنْ یَنْصُرَهُ اللَّهُ فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَهِ فَلْیَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْیَقْطَعْ فَلْیَنْظُرْ هَلْ یُذْهِبَنَّ کَیْدُهُ ما یَغِیظُ (15)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ قَالَ قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِیهِ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ أَنَّ النَّبِیَّ ‏ قَالَ ذَاتَ یَوْمٍ إِنَّ رَبِّی وَعَدَنِی نُصْرَتَهُ وَ أَنْ یُمِدَّنِی بِمَلَائِکَتِهِ وَ أَنَّهُ نَاصِرُنِی بِهِمْ وَ بِعَلِیٍّ أَخِی خَاصَّهً مِنْ بَیْنِ أَهْلِی فَاشْتَدَّ ذَلِکَ عَلَى الْقَوْمِ أَنْ خَصَّ عَلِیّاً بِالنُّصْرَهِ وَ أَغَاظَهُمْ ذَلِکَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  مَنْ کانَ یَظُنُّ أَنْ لَنْ یَنْصُرَهُ اللَّهُ‏  مُحَمَّداً بِعَلِیٍ‏  فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَهِ فَلْیَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْیَقْطَعْ فَلْیَنْظُرْ هَلْ یُذْهِبَنَّ کَیْدُهُ ما یَغِیظُ  قَالَ یَضَعُ حَبْلًا فِی عُنُقِهِ إِلَى سَمَاءِ بَیْتِهِ یُمِدُّهُ حَتَّى یَخْتَنِقَ فَیَمُوتُ فَیَنْظُرُ هَلْ یُذْهِبُ کَیْدُهُ مَا یَغِیظُ.
 هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِی رَبِّهِمْ فَالَّذِینَ کَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِیابٌ مِنْ نارٍ یُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِیمُ‏‏ (19)
وَ هُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ‏ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَیْسِ بْنِ عُبَادَهَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ‏ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یَجْثُو لِلْخُصُومَهِ بَیْنَ یَدَیِ الرَّحْمَنِ وَ قَالَ قَیْسٌ وَ فِیهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَهُ  هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِی رَبِّهِمْ‏  وَ هُمُ الَّذِینَ تَبَارَزُوا یَوْمَ بَدْرٍ عَلِیٌّ وَ حَمْزَهُ وَ عُبَیْدَهُ وَ شَیْبَهُ وَ عُتْبَهُ وَ الْوَلِید.
حدثنا الحسن بن‏ عامر قال حدثنا محمد بن الحسین بن أبی الخطاب حدثنا أحمد بن محمد بن أبی بصیر حدثنا أبان عن عثمان قال فحدثنی أبو بصیر عن عکرمه عن ابن عباس قال خرج عتبه و شیبه و الولید للبراز و خرج عبید الله بن رواحه من ناحیه أخرى قال فکره رسول الله بالجره أول ما لقی الأنصار فبدأ بأهل بیته فقال رسول الله مروهم أن یرجعوا إلى مصافهم إنما یرید القوم بنی عمهم فدعا رسول الله علیا و حمزه و عبیده بن الحرث بن عبد المطلب فبرزوا بین یدیه بالسلاح فقال اجعلاه بینکما و خاف علیه الحداثه فقال اذهبوا فقاتلوا عن حقکم و بالدین الذی بعث به نبیکم إذ جاءوا بباطلهم‏  لِیُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ‏  اذهبوا فی حفظ الله أو فی عون الله فخرجوا یمشون حتى کانوا قریبا یسمعون الصوت فصاح بهم عتبه انتسبوا نعرفکم فإن تکونوا أکفاء نقاتلکم و فیهم نزلت هذه الآیه  هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِی رَبِّهِمْ فَالَّذِینَ کَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِیابٌ مِنْ نارٍ  فقال عبیده أنا عبیده بن الحرث بن عبد المطلب و کان قریب السن من أبی طالب و هو یومئذ أکبر المسلمین أنا الأسد فی الجلسه فقال کفو کریم ثم قال لحمزه من أنت قال أنا حمزه بن عبد المطلب أنا أسد الله و أسد رسوله أنا صاحب الخلفاء فقال له سترى صولتک الیوم یا أسد الله و أسد رسوله قد لقیت أسد فقد المطیبین فقال لعلی من أنت فقال أنا عبد الله و أخو رسوله أنا علی بن أبی طالب فقال یا ولید دونک الغلام فأقبل الولید یشتد إلى علی قد تنور و تحلق علیه خاتم من ذهب بیده السیف قال علی ظل علی فی طول نحو من ذراع فنخلته حتى ضربت یده التی فیها السیف فندرت یده و ندر السیف حتى نظرت إلى بصیص الذهب فی البطحاء و صاح صیحه أسمع أهل العسکرین فذهب مولى نحو أبیه و شد علیه علی فضرب فخذه فسقط و قام علی و قال‏:
ابن ذی الحوضین عبد المطلب‏
الهاشم المطعم فی العام السغب‏
أوفی بمیثاقی و أحمی عن حسب‏
ثم ضربه فقطع فخذه قال ففی ذلک تقول هند بنت عتبه :
أبی و عمی و شقیقی بکری‏

مطلب مشابه :  شرمساری بازپذیرکننده

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید