رشته حقوق

دانلود پایان نامه

تأویله قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَهَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرَّجَانِیِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَهَ عَنْ عَلِیٍّ قَالَ: سَأَلَهُ ابْنُ الْکَوَّاءِ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ‏  فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا یُقْسِمُ بِشَیْ‏ءٍ مِنْ خَلْقِهِ فَأَمَّا قَوْلُهُ الْخُنَّسِ فَإِنَّهُ ذَکَرَ قَوْماً خَنَسُوا عِلْمَ الْأَوْصِیَاءِ وَ دَعَوُا النَّاسَ إِلَى غَیْرِ مَوَدَّتِهِمْ وَ مَعْنَى خَنَسُوا سَتَرُوا فَقَالَ لَهُ وَ  الْجَوارِ الْکُنَّسِ‏  قَالَ یَعْنِی الْمَلَائِکَهَ جَرَتْ بِالْقَلَمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَکَنَسَهُ عَنْهُ الْأَوْصِیَاءُ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ لَا یَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَیْرُهُمْ وَ مَعْنَى کَنَسَهُ رَفَعَهُ وَ تَوَارَى بِهِ فَقَالَ‏  وَ اللَّیْلِ إِذا عَسْعَسَ‏  قَالَ یَعْنِی ظُلْمَهَ اللَّیْلِ وَ هَذَا ضَرَبَهُ اللَّهُ مَثَلًا لِمَنِ ادَّعَى الْوَلَایَهَ لِنَفْسِهِ وَ عَدَلَ عَنْ وُلَاهِ الْأَمْرِ قَالَ فَقَوْلُهُ‏  وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ‏  قَالَ یَعْنِی بِذَلِکَ الْأَوْصِیَاءَ یَقُولُ إِنَّ عِلْمَهُمْ أَنْوَرُ وَ أَبْیَنُ مِنَ الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ.
تأویله‏ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ سَمَّانٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِیعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَتْنِی أُمُّ هَانِی قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْکُنَّسِ‏  فَقَالَ یَا أُمَّ هَانِی إِمَامٌ یَخْنِسُ نَفْسَهُ سَنَهَ سِتِّینَ وَ مِائَتَیْنِ ثُمَّ یَظْهَرُ کَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ فِی اللَّیْلَهِ الظَّلْمَاءِ فَإِنْ أَدْرَکْتَ زَمَانَهُ قَرَّتْ عَیْنُکَ یَا أُمَّ هَانِی‏.
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ کَرِیمٍ * ذِی قُوَّهٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکِینٍ * مُطاعٍ ثَمَّ أَمِینٍ‏ (21ـ19)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ حُسَیْن بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ سَعِیدِ بْنِ خُثَیْمٍ عَنْ مُقَاتِلٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ کَرِیمٍ * ذِی قُوَّهٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکِینٍ * مُطاعٍ ثَمَّ أَمِینٍ‏  قَالَ یَعْنِی رَسُولَ اللَّهِ  ذِی قُوَّهٍ عِنْدَ ذِی الْعَرْشِ مَکِینٍ * مُطاعٍ‏  عِنْدَ رِضْوَانَ خَازِنِ الْجَنَّهِ وَ عِنْدَ مَالِکٍ خَازِنِ النَّارِ  ثَمَّ أَمِینٍ‏  فِیمَا اسْتَوْدَعَهُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ وَ أَخُوهُ عَلِیٌّ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ أَمِینٌ أَیْضاً فِیمَا اسْتَوْدَعَهُ مُحَمَّدٌ إِلَى أُمَّتِهِ.
(82) سوره الانفطار
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِی نَعِیمٍ * وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِی جَحِیمٍ‏ (14ـ13)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ عن قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِی نَعِیمٍ * وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِی جَحِیمٍ‏  قَالَ الْأَبْرَارُ نَحْنُ هُمْ وَ الْفُجَّارُ هُمْ عَدُوُّنَا.
(83) سوره المطففین
کَلاَّ إِنَّ کِتابَ الفُجَّارِ لَفی‏ سِجِّینٍ * وَ ما أَدْراکَ ما سِجِّینٌ * کِتابٌ مَرْقُومٌ * … کَلَّا إِنَّ کِتابَ الْأَبْرارِ لَفِی عِلِّیِّینَ * وَ ما أَدْراکَ ما عِلِّیُّونَ * کِتابٌ مَرْقُومٌ ‏(20ـ7)
تأویله‏ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ عُثْمَانَ الْجَزَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِیدٍ الْمَدَائِنِیَّ یَقُولُ‏  کَلَّا إِنَّ کِتابَ الْأَبْرارِ لَفِی عِلِّیِّینَ * وَ ما أَدْراکَ ما عِلِّیُّونَ *کِتابٌ مَرْقُومٌ‏  بِالْخَیْرِ مَرْقُومٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ قَالَ‏  کَلَّا إِنَّ کِتابَ الفُجَّارِ لَفِی سِجِّین ‏* وَ ما أَدْراکَ ما سِجِّینٌ * کِتابٌ مَرْقُومٌ‏  بِالشَّرِّ مَرْقُومٌ بِبُغْضِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
یُسْقَوْنَ مِنْ رَحِیقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْکٌ … ‏(26ـ25)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِی هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَنْبَسَهَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَکْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِیلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَامَ فِینَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَخَذَ بِضَبْعَیْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ حَتَّى رُئِیَ بَیَاض‏ إِبْطَیْهِ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ ابْتَدَأَنِی فِیکَ بِسَبْعِ خِصَالٍ قَالَ جَابِرٌ فَقُلْتُ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا السَّبْعُ الَّتِی ابْتَدَأَکَ اللَّهُ بِهِنَّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ وَ عَلِیٌّ مَعِی وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ عَلِیٌّ مَعِی وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّهِ وَ عَلِیٌّ مَعِی وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یَسْکُنُ عِلِّیِّینَ وَ عَلِیٌّ مَعِی وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ وَ عَلِیٌّ مَعِی وَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ یُسْقَى مِنَ الرَّحِیقِ الْمَخْتُومِ الَّذِی‏  خِتامُهُ مِسْکٌ‏  وَ عَلِیٌّ مَعِی.
وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِیمٍ * عَیْناً یَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ‏ ‏(28ـ27)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ حُسَیْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِیِّ قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى‏  وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِیمٍ‏  قَالَ هُوَ أَشْرَفُ شَرَابٍ فِی الْجَنَّهِ یَشْرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ وَ هُمُ الْمُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّهُ وَ فَاطِمَهُ وَ خَدِیجَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ وَ عَلَى ذُرِّیَّتِهِمْ الَّذِینَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِیمَانٍ تُسَنَّمُ عَلَیْهِمْ مِنْ أَعَالِی دُورِهِمْ.
إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُواْ کاَنُواْ مِنَ الَّذِینَ ءَامَنُواْ یَضْحَکُونَ * وَ إِذَا مَرُّواْ بهِِمْ یَتَغَامَزُونَ * … * عَلىَ الْأَرَائکِ یَنظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْکُفَّارُ مَا کاَنُواْ یَفْعَلُون (36ـ29)
و أما تأویله‏ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حُصَیْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ عِمْرَانَ‏ بْنِ مِیثَمٍ عَنْ عَبَایَهَ بْنِ رِبْعِیٍّ عَنْ عَلِیٍّ ‏ أَنَّهُ کَانَ یَمُرُّ بِالنَّفْرِ مِنْ قُرَیْشٍ فَیَقُولُونَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِی اصْطَفَاهُ مُحَمَّدٌ وَ اخْتَارَهُ مِنْ بَیْنِ أَهْلِهِ وَ یَتَغَامَزُونَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَاتُ‏  إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُوا کانُوا مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا یَضْحَکُونَ * وَ إِذا مَرُّوا بِهِمْ یَتَغامَزُونَ‏  إِلَى آخِرِ السُّورَهِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ کَثِیرٍ عَنِ الْکَلْبِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُوا کانُوا مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا یَضْحَکُونَ‏ قَالَ ذَاکَ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ قَیْسٍ وَ أُنَاسٌ مَعَهُ کَانُوا إِذَا مَرَّ بِهِمْ عَلِیٌّ قَالُوا انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِی اصْطَفَاهُ مُحَمَّدٌ وَ اخْتَارَهُ مِنْ بَیْنِ أَهْلِ بَیْتِهِ فَکَانُوا یَسْخَرُونَ وَ یَضْحَکُونَ فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ فُتِحَ بَیْنَ الْجَنَّهِ وَ النَّارِ بَابٌ فَعَلِیٌّ یَوْمَئِذٍ عَلَى الْأَرَائِکِ مُتَّکِئٌ وَ یَقُولُ لَهُمْ هَلُمَّ لَکُمْ فَإِذَا جَاءُوا سَدَّ بَیْنَهُمُ الْبَابُ فَهُوَ کَذَلِکَ یَسْخَرُ مِنْهُمْ وَ یَضْحَکُـ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  فَالْیَوْمَ الَّذِینَ آمَنُوا مِنَ الْکُفَّارِ یَضْحَکُونَ * عَلَى الْأَرائِکِ یَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْکُفَّارُ ما کانُوا یَفْعَلُونَ‏ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِیُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُوا کانُوا مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا یَضْحَکُونَ‏ قَالَ إِنَّ نَفَراً مِنْ قُرَیْشٍ کَانُوا یَقْعُدُونَ بِفِنَاءِ الْکَعْبَهِ فَیَتَغَامَزُونَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ یَسْخَرُونَ مِنْهُمْ فَمَرَّ بِهِمْ یَوْماً عَلِیٌّ فِی نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَضَحِکُوا مِنْهُمْ وَ تَغَامَزُوا عَلَیْهِمْ وَ قَالُوا هَذَا أَخُو مُحَمَّدٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُوا کانُوا مِنَ الَّذِینَ آمَنُوا یَضْحَکُونَ‏  فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ أَدْخَلَ عَلِیٌّ مَنْ کَانَ مَعَهُ الْجَنَّهَ فَأَشْرَفُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْکُفَّارِ وَ نَظَرُوا إِلَیْهِمْ فَسَخِرُوا مِنْهُمْ وَ ضَحِکُوا وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  فَالْیَوْمَ الَّذِینَ آمَنُوا مِنَ الْکُفَّارِ یَضْحَکُونَ ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ الَّذِینَ أَجْرَمُوا کانُوا مِنَ الَّذِینَ‏ آمَنُوا یَضْحَکُونَ‏  إِلَى آخِرِ السُّورَهِ نَزَلَتْ فِی عَلِیٍّ وَ فِی الَّذِینَ اسْتَهْزَءُوا بِهِ مِنْ بَنِی أُمَیَّهَ وَ ذَلِکَ أَنَّ عَلِیّاً مَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ بَنِی أُمَیَّهَ وَ الْمُنَافِقِینَ فَسَخِرُوا مِنْهُ‏.
مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِیهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ‏ إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ أُخْرِجَتْ أَرِیکَتَانِ مِنَ الْجَنَّهِ فَبُسِطَتَا عَلَى شَفِیرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ یَجِی‏ءُ عَلِیٌّ حَتَّى یَقْعُدَ عَلَیْهِمَا فَإِذَا قَعَدَ ضَحِکَ وَ إِذَا ضَحِکَ انْقَلَبَتْ جَهَنَّمُ فَصَارَ عَالِیهَا سَافِلَهَا ثُمَّ یُخْرَجَانِ‏ فَیُوقَفَانِ بَیْنَ یَدَیْهِ فَیَقُولَانِ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ یَا وَصِیَّ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَا تَرْحَمُنَا أَ لَا تَشْفَعُ لَنَا عِنْدَ رَبِّکَ قَالَ فَیَضْحَکُ مِنْهُمَا ثُمَّ یَقُومُ فَیَدْخُلُ الْأَرِیکَتَانِ وَ یُعَادَانِ إِلَى مَوْضِعِهِمَا فَذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَالْیَوْمَ الَّذِینَ آمَنُوا مِنَ الْکُفَّارِ یَضْحَکُونَ * عَلَى الْأَرائِکِ یَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْکُفَّارُ ما کانُوا یَفْعَلُون ‏.
(84) سوره الانشقاق
فَأَمَّا مَنْ أُوتِیَ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ * فَسَوْفَ یُحاسَبُ حِساباً یَسِیراً * وَ یَنْقَلِبُ إِلى‏ أَهْلِهِ مَسْرُوراً (9ـ7)

مطلب مشابه :  دانلود رایگان پایان نامه روانشناسی درباره کالاهای فرهنگی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید