رشته حقوق

دانلود پایان نامه

مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْکَاتِبِ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ الرَّبِیعِ عَنْ حُسَیْنِ بْنِ حَسَنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ عُیَیْنَهَ عَنْ أَبِی نَجِیحٍ عَنْ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَسْبَقُ النَّاسِ ثَلَاثَهٌ یُوشَعُ صَاحِبُ مُوسَى إِلَى مُوسَى وَ صَاحِبُ یَاسِینَ إِلَى عِیسَى وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ إِلَى النَّبِیِ‏ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ الْمُقْرِی عَنْ أَبِی بَکْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ‏ الْجَوَابِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْکُوفِیِّ عَنْ حُسَیْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ ابْنِ عُیَیْنَهَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِینَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏ السُّبَّاقُ ثَلَاثَهٌ حِزْقِیلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ إِلَى مُوسَى وَ حَبِیبٌ صَاحِبُ یَاسِینَ إِلَى عِیسَى وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ‏ و هو أفضلهم.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِکَ الْمُقَرَّبُونَ‏  قَالَ أَبِی أَسْبَقُ السَّابِقِینَ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ أَقْرَبُ الْأَقْرَبِینَ‏ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِه‏.
ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ * وَ قَلِیلٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏ (14ـ13)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَرِیرِعَنْ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ * وَ قَلِیلٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏  قَالَ‏  ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ‏  ابْنُ آدَمَ الَّذِی قَتَلَهُ أَخُوهُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِیبٌ النَّجَّارُ صَاحِبُ یَاسِینَ‏  وَ قَلِیلٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏  عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ .
ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ * وَ ثُلَّهٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏ (40ـ39)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ التَّمِیمِیُّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الصَّیْرَفِیِّ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْمَدَائِنِیِّ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ * وَ ثُلَّهٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏  قَالَ‏  ثُلَّهٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ‏  حِزْقِیلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ‏  وَ ثُلَّهٌ مِنَ الْآخِرِینَ‏  عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ .
فَأَمَّا إِن کاَنَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ * فَرَوْحٌ وَ رَیحَْانٌ وَ جَنَّتُ نَعِیمٍ * … * فَنزُُلٌ مِّنْ حَمِیمٍ * وَ تَصْلِیَهُ جَحِیمٍ * إِنَّ هَاذَا لهَُوَ حَقُّ الْیَقِینِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّکَ الْعَظِیم (96ـ88)
و أما تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ زِیَادٍ عَنْ عَنْبَسَهَ الْعَابِدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَسَلامٌ لَکَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ‏  قَالَ هُمُ الشِّیعَهُ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِنَبِیِّهِ‏  فَسَلامٌ لَکَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ‏  یَعْنِی أَنَّکَ تَسْلَمُ مِنْهُمْ لَا یَقْتُلُونَ وُلْدَکَ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ أَمَّا إِنْ کانَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ فَسَلامٌ لَکَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ‏  قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هُمْ شِیعَتُنَا وَ مُحِبُّونَا.
فَهُوَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَیْنِ [الْحَسَنِ‏] عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَیْدٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَأَمَّا إِنْ کانَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ فَرَوْحٌ وَ رَیْحانٌ وَ جَنَّهُ نَعِیمٍ‏  فَقَالَ هَذَا فِی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْأَئِمَّهِ مِنْ بَعْدِهِ .
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَأَمَّا إِنْ کانَ مِنَ الْمُقَرَّبِینَ‏  قَالَ ذَاکَ مَنْ کَانَ مَنْزِلُهُ‏ عِنْدَ الْإِمَامِ. قُلْتُ‏  وَ أَمَّا إِنْ کانَ مِنْ أَصْحابِ الْیَمِینِ‏  قَالَ ذَاکَ مَنْ وَصَفَ بِهَذَا الْأَمْرِ قُلْتُ‏  وَ أَمَّا إِنْ کانَ مِنَ الْمُکَذِّبِینَ الضَّالِّینَ‏  قَالَ الْجَاحِدِینَ لِلْإِمَامِ .
(57)سوره الحدید
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِکُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلِیمٌ‏ (3)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی زُرْعَهَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْکَرِیمِ‏ عَنْ قَبِیصَهَ بْنِ عُقْبَهَ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقِیتُ عَمَّاراً فِی بَعْضِ سِکَکِ الْمَدِینَهِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ النَّبِیِّ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ فِی مَسْجِدِهِ فِی مَلَإٍ مِنْ قَوْمِهِ وَ أَنَّهُ لَمَّا صَلَّى الْغَدَاهَ أَقْبَلَ عَلَیْنَا فَبَیْنَا نَحْنُ کَذَلِکَ وَ قَدْ بَزَغَتِ الشَّمْسُ إِذْ أَقْبَلَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ فَقَامَ إِلَیْهِ النَّبِیُّ ص فَقَبَّلَ مَا بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ حَتَّى مُسَّتْ رُکْبَتَاهُ رُکْبَتَیْهِ ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ قُمْ لِلشَّمْسِ فَکَلِّمْهَا فَإِنَّهَا تُکَلِّمُکَ فَقَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَ قَالُوا أَ تَرَى عَیْنَ الشَّمْسِ تُکَلِّمُ عَلِیّاً وَ قَالَ بَعْضٌ لَا یَزَالُ یَرْفَعُ خَسِیسَهَ ابْنِ عَمِّهِ‏ وَ یُنَوِّهُ بِاسْمِهِ إِذْ خَرَجَ عَلِیٌّ ع فَقَالَ لِلشَّمْسِ کَیْفَ أَصْبَحْتَ یَا خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ بِخَیْرٍ یَا أَخَا رَسُول‏ اللَّهِ یَا أَوَّلُ یَا آخِرُ یَا ظَاهِرُ یَا بَاطِنُ یَا مَنْ‏  هُوَ بِکُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلِیمٌ‏  فَرَجَعَ عَلِیٌّ إِلَى النَّبِیِّ فَتَبَسَّمَ النَّبِیُّ وَ قَالَ یَا عَلِیِّ تُخْبِرُنِی أَوْ أُخْبِرُکَ فَقَالَ مِنْکَ‏ أَحْسَنُ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِیُّ أَمَّا قَوْلُهَا لَکَ یَا أَوَّلُ فَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ قَوْلُهَا یَا آخِرُ فَأَنْتَ آخِرُ مَنْ یُعَایِنُنِی عَلَى مَغْسَلِی وَ قَوْلُهَا یَا ظَاهِرُ فَأَنْتَ آخِرُ مَنْ یَظْهَرُ عَلَى مَخْزُونِ سِرِّی وَ قَوْلُهَا یَا بَاطِنُ فَأَنْتَ الْمُسْتَبْطِنُ بِعِلْمِی وَ أَمَّا الْعَلِیمُ بِکُلِّ شَیْ‏ءٍ فَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِلْماً مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْفَرَائِضِ وَ الْأَحْکَامِ وَ التَّنْزِیلِ وَ التَّأْوِیلِ وَ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْکَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ الْمُشْکِلِ إِلَّا وَ أَنْتَ بِهِ عَلِیمٌ وَ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِیکَ طَائِفَهٌ مِنْ أُمَّتِی مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِی عِیسَى لَقُلْتُ فِیکَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَیْکَ یَسْتَشْفُونَ بِهِ قَالَ جَابِرٌ فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ حَدِیثِهِ أَقْبَلَ سَلْمَانُ فَقَالَ عَمَّارٌ وَ هَذَا سَلْمَانُ کَانَ مَعَنَا فَحَدَّثَنِی بِهِ سَلْمَانُ أَیْضاً کَمَا حَدَّثَنِی عَمَّارٌ.
وَ مِنْ ذَلِکَ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَکَرِیَّا عَنْ عَلِیِّ بْنِ حُکَیْمٍ عَنِ الرَّبِیعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ‏ بَیْنَا النَّبِیُّ ذَاتَ یَوْمٍ وَ رَأْسُهُ فِی حَجْرِ عَلِیٍّ إِذْ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ یَکُنْ عَلِیٌّ صَلَّى الْعَصْرَ فَقَامَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَکَرَ لَهُ عَلِیٌّ شَأْنَ صَلَاتِهِ فَدَعَا اللَّهَ فَرَدَّ عَلَیْهِ الشَّمْسَ کَهَیْئَتِهَا فِی وَقْتِ الْعَصْرِ وَ ذَکَرَ حَدِیثَ رَدِّ الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى الشَّمْسِ فَکَلِّمْهَا فَإِنَّهَا سَتُکَلِّمُکَ فَقَالَ لَهُ یَا رَسُولَ اللَّهِ کَیْفَ أُسَلِّمُ عَلَیْهَا قَالَ قُلِ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا خَلْقَ اللَّهِ‏ فَقَامَ عَلِیٌّ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ وَ عَلَیْکَ السَّلَامُ یَا أَوَّلُ یَا آخِرُ یَا ظَاهِرُ یَا بَاطِنُ یَا مَنْ یُنْجِی مُحِبِّیهِ وَ یُوبِقُ‏ مُبْغِضِیهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِیُّ مَا رَدَّتْ عَلَیْکَ الشَّمْسُ فَکَانَ عَلِیٌّ کَاتَمَ عَنْهُ‏ فَقَالَ لَهُ النَّبِیُّ ص قُلْ مَا قَالَتْ لَکَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَتْ فَقَالَ النَّبِیُّ إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ صَدَقَتْ وَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ نَطَقَتْ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِینَ إِیمَاناً وَ أَنْتَ آخِرُ الْوَصِیِّینَ لَیْسَ بَعْدِی نَبِیٌّ وَ لَا بَعْدَکَ وَصِیٌ‏ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى أَعْدَائِکَ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فِی الْعِلْمِ الظَّاهِرِ عَلَیْهِ وَ لَا فَوْقَکَ فِیهِ أَحَدٌ أَنْتَ عَیْبَهُ عِلْمِی وَ خِزَانَهُ وَحْیِ رَبِّی وَ أَوْلَادُکَ خَیْرُ الْأَوْلَادِ وَ شِیعَتُکَ هُمُ النُّجَبَاءُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ.
مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَیُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ کَرِیمٌ‏ (11)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَهَ الْبَاهِلِیُّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ مُعَاوِیَهَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  مَنْ ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً  قَالَ ذَاکَ صِلَهُ الرَّحِمِ وَ الرَّحِمُ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّهً.
یَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِناتِ یَسْعى‏ نُورُهُمْ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمانِهِمْ بُشْراکُمُ الْیَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِینَ فِیها ذلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ‏ (12)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن‏ الْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ هُوَ یَقُولُ‏  یَسْعى‏ نُورُهُمْ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمانِهِمْ‏  قَالَ نُورُ أَئِمَّهِ الْمُؤْمِنِینَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ یَسْعَى بَیْنَ أَیْدِی الْمُؤْمِنِینَ وَ بِأَیْمَانِهِمْ حَتَّى یَنْزِلُوا بِهِمْ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْجَنَّهِ.
یَوْمَ یَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِینَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِکُمْ قِیلَ ارْجِعُوا وَراءَکُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَیْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِیهِ الرَّحْمَهُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ * یُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ قالُوا بَلى‏ وَ لکِنَّکُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَکُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْکُمُ الْأَمانِیُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّکُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْیَوْمَ لا یُؤْخَذُ مِنْکُمْ فِدْیَه وَ لا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا مَأْواکُمُ النَّارُ هِیَ مَوْلاکُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ (15ـ13)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِیرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى‏  فَضُرِبَ بَیْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِیهِ الرَّحْمَهُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ یُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ‏  قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا نَزَلَتْ فِینَا وَ فِی شِیعَتِنَا وَ فِی الْکُفَّارِ أَمَا إِنَّهُ إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَهِ وَ حُبِسَ الْخَلَائِقُ فِی طَرِیقِ الْمَحْشَرِ ضَرَبَ اللَّهُ سُوراً مِنْ ظُلْمَهٍ فِیهِ بَابُ‏  باطِنُهُ فِیهِ الرَّحْمَهُ  یَعْنِی النُّورَ  وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ‏  یَعْنِی الظُّلْمَهَ فَیُصَیِّرُنَا اللَّهُ وَ شِیعَتَنَا فِی بَاطِنِ السُّورِ الَّذِی فِیهِ الرَّحْمَهُ وَ النُّورُ وَ یُصَیِّرُ عَدُوَّنَا وَ الْکُفَّارَ فِی ظَاهِرِ السُّورِ الَّذِی فِیهِ الظُّلْمَهُ فَیُنَادِیکُمْ عَدُوُّنَا وَ عَدُوُّکُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِی فِی السُّورِ مِنْ ظَاهِرِهِ‏  أَ لَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ‏  فِی الدُّنْیَا نَبِیُّنَا وَ نَبِیُّکُمْ وَاحِدٌ وَ صَلَاتُنَا وَ صَلَاتُکُمْ وَاحِدَهٌ وَ صَوْمُنَا وَ صَوْمُکُمْ وَ حَجُّنَا وَ حَجُّکُمْ وَاحِدٌ قَالَ فَیُنَادِیهِمُ الْمَلَکُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏  بَلى‏ وَ لکِنَّکُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَکُمْ‏  بَعْدَ نَبِیِّکُمْ ثُمَّ تَوَلَّیْتُمْ وَ تَرَکْتُمْ اتِّبَاعَ مَنْ أَمَرَکُمْ بِهِ نَبِیُّکُمْ‏  وَ تَرَبَّصْتُمْ‏  بِهِ الدَّوَائِرَ  وَ ارْتَبْتُمْ‏  فِیمَا قَالَ فِیهِ‏ نَبِیُّکُمْ‏  وَ غَرَّتْکُمُ الْأَمانِیُ‏  وَ مَا أَجْمَعْتُمْ عَلَیْهِ مِنْ خِلَافِکُمْ لِأَهْلِ الْحَقِ‏ وَ غَرَّکُمْ حِلْمُ اللَّهِ عَنْکُمْ فِی تِلْکَ الْحَالِ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَ یَعْنِی بِالْحَقِّ ظُهُورَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ مَنْ ظَهَرَ مِنَ الْأَئِمَّهِ بَعْدَهُ بِالْحَقِّ وَ قَوْلُهُ‏  وَ غَرَّکُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ  یَعْنِی الشَّیْطَانَ‏  فَالْیَوْمَ لا یُؤْخَذُ مِنْکُمْ فِدْیَهٌ وَ لا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا  أَیْ لَا تُوجَدُ لَکُمْ حَسَنَهٌ تَفْدُونَ بِهَا أَنْفُسَکُمْ‏  مَأْواکُمُ النَّارُ هِیَ مَوْلاکُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ .

مطلب مشابه :  منابع پایان نامه ارشد با موضوع تحلیل اقتصادی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید