رشته حقوق

دانلود پایان نامه

‏فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَهَ * وَ ما أَدْراکَ مَا الْعَقَبَهُ * فَکُّ رَقَبَهٍ (13ـ11)
تأویله‏ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ عَنْ یُونُسَ بْنِ زُهَیْرٍ عَنْ أَبَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآیَهِ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَهَ فَقَالَ یَا أَبَانُ هَلْ بَلَغَکَ مِنْ أَحَدٍ فِیهَا شَیْ‏ءٌ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ نَحْنُ الْعَقَبَهُ فَلَا یَصْعَدُ إِلَیْنَا إِلَّا مَنْ کَانَ مِنَّا ثُمَّ قَالَ یَا أَبَانُ أَ لَا أَزِیدُکَ فِیهَا حَرْفاً خَیْرٌ لَکَ مِنَ الدُّنْیَا وَ مَا فِیهَا قُلْتُ بَلَى قَالَ‏  فَکُّ رَقَبَهٍ  النَّاسُ مَمَالِیکُ النَّارِ کُلُّهُمْ غَیْرَکَ وَ غَیْرَ أَصْحَابِکَ فَفَکَّکُمُ اللَّهُ مِنْهَا قُلْتُ بِمَا فَکَّنَا مِنْهَا قَالَ بِوَلَایَتِکُمْ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ .
و یؤیده‏ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی بَکْرٍ الْحَضْرَمِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏  فَکُّ رَقَبَهٍ  قَالَ النَّاسُ کُلُّهُمْ عَبِیدُ النَّارِ إِلَّا مَنْ دَخَلَ فِی طَاعَتِنَا وَ وَلَایَتِنَا فَقَدْ فَکَّ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ وَ الْعَقَبَهُ وَلَایَتُنَا.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِیُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَهَ  فَضَرَبَ بِیَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ نَحْنُ الْعَقَبَهُ الَّتِی مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا ثُمَّ سَکَتَ ثُمَّ قَالَ لِی أَ لَا أُفِیدُکَ کَلِمَهً هِیَ خَیْرٌ لَکَ مِنَ الدُّنْیَا وَ مَا فِیهَا وَ ذَکَرَ الْحَدِیثَ الَّذِی تَقَدَّمَ.‏
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عُبَیْدِ بْنِ کَثِیرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَهَ  قَالَ نَحْنُ الْعَقَبَهُ وَ مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا وَ بِنَا فَکَّ اللَّهُ رِقَابَکُمْ مِنَ النَّارِ.
(91) سوره الشمس
وَ الشَّمْسِ وَ ضحَُاهَا * وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَ النهََّارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَ الَّیْلِ إِذَا یَغْشَاهَا (4ـ1)
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْقُمِّیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیِ‏ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها  قَالَ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ أَوْضَحَ لِلنَّاسِ فِی دِینِهِمْ قُلْتُ‏ وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها قَالَ ذَاکَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ تَلَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ‏  وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها  قَالَ ذَاکَ الْإِمَامُ مِنْ ذُرِّیَّهِ فَاطِمَهَ نَسْلِ رَسُولِ اللَّهِ فَیُجَلِّی ظَلَامَ الْجَوْرِ وَ الظُّلَمِ فَحَکَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُ فَقَالَ‏  وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها  یَعْنِی بِهِ الْقَائِمَ قُلْتُ‏  وَ اللَّیْلِ إِذا یَغْشاها  قَالَ ذَاکَ أَئِمَّهُ الْجَوْرِ الَّذِینَ اسْتَبَدُّوا بِالْأُمُورِ دُونَ آلِ الرَّسُولِ‏ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً کَانَ آلُ الرَّسُولِ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ فَغَشُّوا دِینَ اللَّهِ بِالْجَوْرِ وَ الظُّلْمِ فَحَکَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِعْلَهُمْ فَقَالَ‏  وَ اللَّیْلِ إِذا یَغْشاها .
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْکَاتِبِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ لَیْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ مَثَلِی فِیکُمْ مَثَلُ الشَّمْسِ وَ مَثَلُ عَلِیٍّ مَثَلُ الْقَمَرِ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَاهْتَدَوْا بِالْقَمَرِ.
و یؤیده‏ مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها قَالَ هُوَ النَّبِیُّ ‏  وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها  قَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ‏  وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها  قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ ‏  وَ اللَّیْلِ إِذا یَغْشاها  قَالَ بَنُو أُمَیَّهَ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِی اللَّهُ نَبِیّاً فَأَتَیْتُ بَنِی أُمَیَّهَ فَقُلْتُ یَا بَنِی أُمَیَّهَ إِنِّی رَسُولُ اللَّهِ إِلَیْکُمْ قَالُوا کَذَبْتَ مَا أَنْتَ بِرَسُولٍ ثُمَّ أَتَیْتُ بَنِی هَاشِمٍ فَقُلْتُ إِنِّی رَسُولُ اللَّهِ إِلَیْکُمْ فَآمَنَ بِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ سِرّاً وَ جَهْراً وَ حَمَانِی أَبُو طَالِبٍ جَهْراً وَ آمَنَ بِی سِرّاً ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِیلَ بِلِوَائِهِ فَرَکَزَهُ فِی بَنِی هَاشِمٍ وَ بَعَثَ إِبْلِیسَ بِلِوَائِهِ فَرَکَزَهُ فِی بَنِی أُمَیَّهَ فَلَا یَزَالُونَ أَعْدَاءَنَا وَ شِیعَتُهُمْ أَعْدَاءَ شِیعَتِنَا إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَه.
(92) سوره اللیل
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏ وَ اتَّقى‏ * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ * فَسَنُیَسِّرُهُ لِلْیُسْرى‏ * وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى‏ * وَ کَذَّبَ بِالْحُسْنى‏ * فَسَنُیَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏ * وَ ما یُغْنی‏ عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى * إِنَّ عَلَیْنا لَلْهُدى‏ * وَ إِنَّ لَنا لَلْآخِرَهَ وَ الْأُولى‏ * فَأَنْذَرْتُکُمْ ناراً تَلَظَّى * لا یَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى * الَّذی کَذَّبَ وَ تَوَلَّى * وَ سَیُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذی یُؤْتی‏ مالَهُ یَتَزَکَّى * وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَهٍ تُجْزى‏ (21ـ5)
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَیْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ سَمَاعَهَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ‏  فَأَمَّا مَنْ أَعْطى‏  الْخُمُسَ‏  وَ اتَّقى‏  وَلَایَهَ الطَّوَاغِیتِ‏  وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏  بِالْوَلَایَهِ  فَسَنُیَسِّرُهُ لِلْیُسْرى‏  فَلَا یُرِیدُ شَیْئاً مِنَ الْخَیْرِ إِلَّا تَیَسَّرَ لَهُ‏  وَ أَمَّا مَنْ‏ بَخِلَ‏  بِالْخُمُسِ‏  وَ اسْتَغْنى‏  بِرَأْیِهِ‏ عَنْ‏ أَوْلِیَاءِ اللَّهِ‏  وَ کَذَّبَ بِالْحُسْنى‏  بِالْوَلَایَهِ  فَسَنُیَسِّرُهُ لِلْعُسْرى‏  فَلَا یُرِیدُ شَیْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلَّا تَیَسَّرَ لَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏  وَ سَیُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى‏  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ  وَ الَّذِی یُؤْتِی مالَهُ یَتَزَکَّى‏  قَالَ ذَاکَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  وَ یُؤْتُونَ الزَّکاهَ وَ هُمْ راکِعُونَ‏  وَ قَوْلُهُ‏  وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَهٍ تُجْزى‏  فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ الَّذِی لَیْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ نِعْمَهٌ تُجْزَى وَ نِعْمَتُهُ جَارِیَهٌ عَلَى جَمِیعِ الْخَلْق.‏
(93) سوره الضحى‏
وَ لَلْآخِرَهُ خَیْرٌ لَکَ مِنَ الْأُولى‏ * وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏ (5ـ4)
تأویله‏ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَبِی دَاوُدَ عَنْ بَکَّارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ کَفْراً کَفْراً فَسُرَّ بِذَلِکَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَلْآخِرَهُ خَیْرٌ لَکَ مِنَ الْأُولى‏ * وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏  قَالَ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَ قَصْرٍ فِی الْجَنَّهِ تُرَابُهُ الْمِسْکُ وَ فِی کُلِّ قَصْرٍ مَا یَنْبَغِی لَهُ مِنَ الْأَزْوَاجِ وَ الْخَدَمِ.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى فَاطِمَهَ وَ هِیَ تَطْحَنُ بِالرَّحَى وَ عَلَیْهَا کِسَاءٌ مِنْ أَجِلَّهِ الْإِبِلِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیْهَا بَکَى فَقَالَ لَهَا یَا فَاطِمَهُ تَعَجَّلِی مَرَارَهَ الدُّنْیَا لِنَعِیمِ الْآخِرَهِ غَداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْهِ‏  وَ لَلْآخِرَهُ خَیْرٌ لَکَ مِنَ الْأُولى‏ * وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى ‏.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْکَاتِبِ عَنْ عِیسَى بْنِ مِهْرَانَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏  قَالَ إِنَّ رِضَا رَسُولِ اللَّهِ إِدْخَالُ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ شِیعَتِهِمْ الْجَنَّهَ.
(94) الشرح‏
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ * وَ وَضَعْنا عَنْکَ وِزْرَکَ * الَّذِی أَنْقَضَ ظَهْرَکَ * وَ رَفَعْنا لَکَ ذِکْرَکَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ یُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ یُسْراً * فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَ إِلى‏ رَبِّکَ فَارْغَبْ‏ (8ـ1)
التأویل‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى‏  أَ لَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ‏  بِعَلِیٍ‏  وَ وَضَعْنا عَنْکَ وِزْرَکَ * الَّذِی أَنْقَضَ ظَهْرَکَ‏ … فَإِذا فَرَغْتَ‏  مِنْ نُبُوَّتِکَ فَانْصَبْ عَلِیّاً وَصِیّاً  وَ إِلى‏ رَبِّکَ فَارْغَبْ‏  فِی ذَلِکَ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ الْمُهَلَّبِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ‏ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  أَ لَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ‏  قَالَ بِعَلِیٍّ فَاجْعَلْهُ وَصِیّاً قُلْتُ وَ قَوْلُهُ‏  فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏  قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَهُ بِالصَّلَاهِ وَ الزَّکَاهِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ ثُمَّ أَمَرَهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِکَ أَنْ یَنْصِبَ عَلِیّاً وَصِیَّهُ‏.

مطلب مشابه :  دلبستگی به والدین و همسالان

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید