رشته حقوق

کتاب

دانلود پایان نامه

وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِی جَمِیلَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏  کَانَ رَسُولُ اللَّهِ حَاجّاً فَنَزَلَتْ‏  فَإِذا فَرَغْتَ‏  مِنْ حِجَّتِکَ  فَانْصَبْ  عَلِیّاً لِلنَّاسِ.‏
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ‏  فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ‏  عَلِیّاً بِالْوَلَایَه.
(95) سوره التین‏
وَ التِّینِ وَ الزَّیْتُونِ * وَ طُورِ سِینِینَ * وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِینِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِی أَحْسَنِ تَقْوِیمٍ * ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِینَ * إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُونٍ * فَما یُکَذِّبُکَ بَعْدُ بِالدِّینِ * أَ لَیْسَ اللَّهُ بِأَحْکَمِ الْحاکِمِینَ‏ (8ـ1)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْبَطَلِ عَنْ جَمِیلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  وَ التِّینِ وَ الزَّیْتُونِ‏  التِّینُ الْحَسَنُ وَ الزَّیْتُونُ الْحُسَیْنُ .
قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنْ یُونُسَ عَنْ یَحْیَى الْحَلَبِیِّ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِیدِ عَنْ أَبِی الرَّبِیعِ الشَّامِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏  وَ التِّینِ وَ الزَّیْتُونِ وَ طُورِ سِینِینَ‏  قَالَ التِّینُ وَ الزَّیْتُونُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ‏ وَ طُورُ سِینِینَ‏ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ قَالَ قَوْلُهُ‏  فَما یُکَذِّبُکَ بَعْدُ بِالدِّینِ‏  قَالَ الدِّینُ وَلَایَهُ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ .‏
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَیْدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا أَخْبِرْنِی عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ التِّینِ وَ الزَّیْتُونِ‏  إِلَى آخِرِ السُّورَهِ فَقَالَ التِّینُ وَ الزَّیْتُونَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ قُلْتُ‏  وَ طُورِ سِینِینَ‏  قَالَ لَیْسَ هُوَ طُورَ سِینِینَ وَ لَکِنَّهُ وَ طُورُ سَیْنَاءَ قَالَ فَقُلْتُ وَ طُورِ سَیْنَاءَ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ قُلْتُ‏  وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِینِ‏  قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ أَمِنَ النَّاسُ بِهِ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ قُلْتُ‏  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِی أَحْسَنِ تَقْوِیمٍ‏  قَالَ ذَاکَ أَبُو فُضَیْلٍ حِینَ أَخَذَ اللَّهُ مِیثَاقَهُ لَهُ بِالرُّبُوبِیَّهِ وَ لِمُحَمَّدِ بِالنُّبُوَّهِ وَ لِأَوْصِیَائِهِ بِالْوَلَایَهِ فَأَقَرَّ وَ قَالَ نَعَمْ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ‏  ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِینَ‏  یَعْنِی الدَّرْکَ الْأَسْفَلَ حِینَ نَکَصَ وَ فَعَلَ بِآلِ مُحَمَّدٍ مَا فَعَلَ قَالَ قُلْتُ‏  إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏  قَالَ وَ اللَّهِ هُوَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ وَ شِیعَتُهُ‏  فَلَهُمْ أَجْرٌ غَیْرُ مَمْنُونٍ‏  قَالَ قُلْتُ‏  فَما یُکَذِّبُکَ بَعْدُ بِالدِّینِ‏  قَالَ مَهْلًا مَهْلًا لَا تَقُلْ هَکَذَا هَذَا هُوَ الْکُفْرُ بِاللَّهِ لَا وَ اللَّهِ مَا کَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ بِاللَّهِ طَرْفَهَ عَیْنٍ قَالَ قُلْتُ فَکَیْفَ هِیَ قَالَ فَمَنْ یُکَذِّبُکَ بَعْدُ بِالدِّینِ وَ الدِّینُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ‏  أَ لَیْسَ اللَّهُ بِأَحْکَمِ الْحاکِمِینَ ‏.
(97) سوره القدر
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ * وَ ما أَدْراکَ ما لَیْلَهُ الْقَدْرِ * لَیْلَهُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِکَهُ وَ الرُّوحُ فِیها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ کُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِیَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5ـ1)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ قَالَ مِنْ مُلْکِ بَنِی أُمَیَّهَ قَالَ وَ قَوْلُهُ‏  تَنَزَّلُ الْمَلائِکَهُ وَ الرُّوحُ فِیها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ‏  أَیْ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِکُلِّ أَمْرٍ سَلَامٍ.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ‏ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِی یَحْیَى الصَّنْعَانِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ قَالَ لِی أَبِی مُحَمَّدٌ قَرَأَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ‏ ‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ وَ عِنْدَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ فَقَالَ لَهُ الْحُسَیْنُ یَا أَبَتَاهْ کَأَنَّ بِهَا مِنْ فِیکَ حَلَاوَهً فَقَالَ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِی إِنِّی أَعْلَمُ فِیهَا مَا لَا تَعْلَمُ إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ بُعِثَ إِلَى جَدِّکَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَرَأَهَا عَلَیَّ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى کَتِفِیَ الْأَیْمَنِ وَ قَالَ یَا أَخِی وَ وَصِیِّی وَ وَلِیَّ أُمَّتِی بَعْدِی وَ حَرْبَ أَعْدَائِی إِلَى یَوْمِ یُبْعَثُونَ هَذِهِ السُّورَهُ لَکَ مِنْ بَعْدِی وَ لِوُلْدِکَ مِنْ بَعْدِکَ أَنَّ جَبْرَئِیلَ أَخِی مِنَ الْمَلَائِکَهِ أَحْدَثَ إِلَیَّ أَحْدَاثَ أُمَّتِی فِی سُنَّتِهَا وَ إِنَّهُ لَیَحْدُثُ ذَلِکَ إِلَیْکَ کَأَحْدَاثِ النُّبُوَّهِ وَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِی قَلْبِکَ وَ قُلُوبِ أَوْصِیَائِکَ إِلَى مَطْلَعِ فَجْرِ الْقَائِمِ .
(98) سوره البینه
 إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْکِتابِ وَ الْمُشْرِکِینَ فِی نارِ جَهَنَّمَ خالِدِینَ فِیها أُولئِکَ هُمْ شَرُّ الْبَرِیَّهِ * إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ * جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِینَ فِیها أَبَداً رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِکَ لِمَنْ خَشِیَ رَبَّهُ‏ (7ـ6)
مَا رَوَاه ُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْهَیْثَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَیْنٍ عَنْ یَحْیَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ زِیَادٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ یَزِیدَ بْنِ شَرَاحِیلَ کَاتِبِ عَلِیٍّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیّاً یَقُولُ‏ حَدَّثَنِی رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِی وَ عَائِشَهُ عَنْ أُذُنِی فَأَصْغَتْ عَائِشَهُ لِتَسْمَعَ مَا یَقُولُ فَقَالَ أَیْ أَخِی أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ  أَنْتَ وَ شِیعَتُکَ وَ مَوْعِدِی وَ مَوْعِدُکُمُ الْحَوْضُ إِذَا جِیئَتِ‏ الْأُمَمُ تُدْعَوْنَ غُرّاً مُحَجَّلِینَ شِبَاعاً مَرْوِیِّینَ.
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِی مِخْنَفٍ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ مِیثَمٍ‏ أَنَّهُ وَجَدَ فِی کُتُبِ أَبِیهِ أَنَّ عَلِیّاً قَالَ‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ یَقُولُ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ  ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیَّ فَقَالَ هُمْ أَنْتَ یَا عَلِیُّ وَ شِیعَتُکَ وَ مِیعَادُکَ وَ مِیعَادُهُمُ الْحَوْضُ تَأْتُونَ غُرّاً مُحَجَّلِینَ مُتَوَّجِینَ قَالَ یَعْقُوبُ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ هَکَذَا هُوَ عِنْدَنَا فِی کِتَابِ عَلِیٍّ ‏.
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِی مَرَضِهِ الَّذِی قُبِضَ فِیهِ لِفَاطِمَهَ یَا بُنَیَّهِ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی أَرْسِلِی إِلَى بَعْلِکِ فَادْعِیهِ إِلَیَّ فَقَالَتْ فَاطِمَهُ لِلْحَسَنِ انْطَلِقْ إِلَى أَبِیکَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ جَدِّی یَدْعُوکَ فَانْطَلَقَ إِلَیْهِ الْحَسَنُ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَیْهِ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَاطِمَهُ عِنْدَهُ وَ هِیَ تَقُولُ وَا کَرْبَاهْ لِکَرْبِکَ یَا أَبَتَاهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا کَرْبَ عَلَى أَبِیکَ بَعْدَ الْیَوْمِ یَا فَاطِمَهُ إِنَّ النَّبِیَّ لَا یُشَقُّ عَلَیْهِ الْجَیْبُ وَ لَا یِخْمَشُ عَلَیْهِ الْوَجْهُ وَ لَا یُدْعَى عَلَیْهِ بِالْوَیْلِ وَ لَکِنْ قُولِی کَمَا قَالَ أَبُوکَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ تَدْمَعُ الْعَیْنُ وَ قَدْ یُوجَعُ الْقَلْبُ وَ لَا نَقُولُ‏ مَا یُسْخِطُ الرَّبَّ وَ إِنَّا بِکَ یَا إِبْرَاهِیمُ لَمَحْزُونُونَ وَ لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِیمُ لَکَانَ نَبِیّاً ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ ادْنُ مِنِّی فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ أَدْخِلْ أُذُنَکَ فِی فَمِی فَفَعَلَ فَقَالَ یَا أَخِی أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ  قَالَ بَلَى یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ أَنْتَ وَ شِیعَتُکَ تَجِیئُونَ غُرّاً مُحَجَّلِینَ شِبَاعاً مَرْوِیِّینَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ‏  إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْکِتابِ وَ الْمُشْرِکِینَ فِی نارِ جَهَنَّمَ خالِدِینَ فِیها أُولئِکَ هُمْ شَرُّ الْبَرِیَّهِ  قَالَ بَلَى یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ أَعْدَاؤُکَ وَ شِیعَتُهُم‏ یَجِیئُونَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ مُسْوَدَّهً وُجُوهُهُمْ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ أَشْقِیَاءَ مُعَذَّبِینَ کُفَّاراً مُنَافِقِینَ ذَاکَ لَکَ وَ لِشِیعَتِکَ وَ هَذَا لِعَدُوِّکَ وَ شِیعَتِهِمْ‏.
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَیْضاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِیِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْکَاتِبِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِیَهَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِی رَافِعٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِی رَافِعٍ‏ أَنَّ عَلِیّاً قَالَ لِأَهْلِ الشُّورَى أَنْشُدُکُمُ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ یَوْمَ أَتَیْتُکُم وَ أَنْتُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا أَخِی قَدْ أَتَاکُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیَّ ثُمَّ إِلَى الْکَعْبَهِ وَ قَالَ وَ رَبِّ الْکَعْبَهِ الْمَبْنِیَّهِ إِنَّ هَذَا وَ شِیعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ یَوْمَ الْقِیَامَهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَیْکُمْ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُکُمْ إِیمَاناً وَ أَقْوَمُکُم بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَوْفَاکُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاکُمْ بِحُکْمِ اللَّهِ وَ أَعْدَلُکُمْ فِی الرَّعِیَّهِ وَ أَقْسَمُکُمْ‏ بِالسَّوِیَّهِ وَ أَعْظَمُکُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِیَّهً فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ  فَکَبَّرَ النَّبِیُّ وَ کَبَّرْتُمْ وَ هَنَّأْتُمُونِی بِأَجْمَعِکُمْ فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِکَ کَذَلِکَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.
حدثنا أحمد بن محمد المحدود قال حدثنا الحسن بن عبید بن عبد الرحمن الکندی قال حدثنی محمد بن سلیمان قال حدثنی خالد بن السیری الأودی قال حدثنی النضر بن إلیاس قال حدثنی عامر بن وائله قال‏ خطبنا أمیر المؤمنین على منبر الکوفه و هو مجصص فحمد الله و أثنى علیه و ذکر الله لما هو أهله و صلى على نبیه‏ ثم قال أیها الناس سلونی سلونی فو الله لا تسألونی من آیه من کتاب الله إلا حدثتکم عنها بمن نزلت بلیل أو بنهار أو فی مقام أو فی سهل أو فی جبل و فیمن نزلت أ فی مؤمن أو منافق و ما عنى بها أ خاص أم عامه و لئن فقدتمونی لا یحدثکم أحد حدیثی فقام إلیه ابن الکواء فلما بصر به قال متعنتا لا تسأل تعلما هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه فقال یا أمیر المؤمنین أخبرنی عن قول الله جل و عز  الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّهِ  فسکت أمیر المؤمنین فأعادها علیه ابن الکواء فسکت فأعادها ثلاثا فقال علی و رفع صوته ویحک یا ابن الکواء أولئک نحن و أتباعنا یوم القیامه غرا محجلین رواء مرویین یعرفون بسیماهم‏.
(99) سوره الزلزله
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها * یَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها * بِأَنَّ رَبَّکَ أَوْحى‏ لَها (5ـ1)
فَمِنْهَا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِیِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَهَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِیٍّ وَ هُوَ یَطُوفُ فِی السُّوقِ فَیَأْمُرُهُمْ بِوَفَاءِ الْکَیْلِ وَ الْوَزْنِ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَابِ الْقَصْرِ رَکَضَ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ فَتَزَلْزَلَتِ فَقَالَ هِیَ هِیَ الْآنَ‏ مَا لَکَ اسْکُنِی أَمَا وَ اللَّهِ‏ إِنِّی الْإِنْسَانُ الَّذِی تُنْبِئُهُ الْأَرْضُ بِأَخْبَارِهَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّی‏.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَیْمَانَ النَّخَعِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْخُرَاسَانِیِ‏ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ زُبَیْرٍ قَالَ‏ إِنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ کَانَ جَالِساً فِی الرَّحْبَهِ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ فَضَرَبَهَا عَلِیٌّ بِیَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا قِرِّی إِنَّهُ مَا هُوَ قِیَامٌ‏ وَ لَوْ کَانَ ذَلِکَ لَأَخْبَرْتَنِی وَ إِنِّی أَنَا الَّذِی تُحَدِّثُهُ الْأَرْضُ أَخْبَارَهَا ثُمَّ قَرَأَهُ‏  إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها * یَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها * بِأَنَّ رَبَّکَ أَوْحى‏ لَها  أَ مَا تَرَوْنَ أَنَّهَا تُحَدِّثْ عَنْ رَبِّهَا.

مطلب مشابه :  ایالات متحده آمریکا

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید