رشته حقوق

مُحَمَّدُ

دانلود پایان نامه

وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَیْناکَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِیماهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِی لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ یَعْلَمُ أَعْمالَکُمْ‏ (30)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرِیزٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْحَمَّامِیِ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ أَبِی هَارُونَ الْعَبْدِیِّ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِی لَحْنِ الْقَوْلِ‏  قَالَ بُغْضُهُمْ لِعَلِیٍّ .
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَذَ مِیثَاقَ شِیعَتِنَا بِالْوَلَایَهِ فَنَحْنُ نَعْرِفُهُمْ‏ فِی لَحْنِ الْقَوْلِ‏.
(48) سوره الفتح
لَقَدْ رَضِیَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ إِذْ یُبایِعُونَکَ تَحْتَ الشَّجَرَهِ فَعَلِمَ ما فِی قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّکِینَهَ عَلَیْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِیباً (18)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِیُّ عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ یَحْیَى عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِیِّ عَنْ أَبِی الزُّبَیْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  لَقَدْ رَضِیَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ إِذْ یُبایِعُونَکَ تَحْتَ الشَّجَرَهِ  کَمْ کَانُوا قَالَ أَلْفاً وَ مِائَتَیْنِ قُلْتُ هَلْ کَانَ فِیهِمْ عَلِیٌّ قَالَ نَعَمْ عَلِیٌّ سَیِّدُهُمْ وَ شَرِیفُهُمْ.
وَ أَلْزَمَهُمْ کَلِمَهَ التَّقْوى‏ وَ کانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها … (26)
تأویله‏ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ نِعْمَهِ بْنِ فُضَیْلٍ‏ عَنْ غَالِبٍ الْجُهَنِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیٍّ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ ‏ لَمَّا أُسْرِیَ بِی إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ إِلَى سِدْرَهِ الْمُنْتَهَى أُوقِفْتُ بَیْنَ یَدَیْ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِی یَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّیْکَ رَبِّی وَ سَعْدَیْکَ قَالَ قَدْ بَلَوْتَ خَلْقِی فَأَیَّهُمْ وَجَدْتَ أَطْوَعَ لَکَ قُلْتُ رَبِّی عَلِیّاً قَالَ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّدُ فَهَلْ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِکَ خَلِیفَهً یُؤَدِّی عَنْکَ وَ یُعَلِّمَ عِبَادِی مِنْ کِتَابِی مَا لَا یَعْلَمُونَ قَالَ قُلْتُ لَا فَاخْتَرْ لِی فَإِنْ خِیَرَتَکَ خَیْرٌ لِی‏ قَالَ قَدْ اخْتَرْتُ لَکَ عَلِیّاً فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِکَ خَلِیفَهً وَ وَصِیّاً وَ قَدْ نَحَلْتُهُ عِلْمِی وَ حِلْمِی وَ هُوَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ حَقّاً لَمْ یَنَلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَیْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ یَا مُحَمَّدُ عَلِیٌّ رَایَهُ الْهُدَى وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِی وَ نُورُ أَوْلِیَائِی وَ هُوَ الْکَلِمَهُ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِی وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِی فَبَشِّرْهُ بِذَلِکَ یَا مُحَمَّدُ قَالَ فَبَشَّرَهُ بِذَلِکَ فَقَالَ عَلِیٌّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِی قَبَضْتِهِ أَنْ یُعَاقِبَنِی فَبِذَنْبِی لَمْ یَظْلِمْنِی وَ أَنْ یُتِمَّ لِی مَا وَعَدَنِی فَاللَّهُ أَوْلَى بِی فَقَالَ النَّبِیُّ ص اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ‏ وَ اجْعَلْ رَبِیعَهُ الْإِیمَانَ بِکَ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِکَ بِهِ یَا مُحَمَّدُ غَیْرَ أَنِّی مُخْتَصُّهُ‏ مِنَ الْبَلَاءِ بِمَا لَا أَخْتَصُّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَوْلِیَائِی قَالَ قُلْتُ رَبِّی‏ رَخِی وَ صَاحِبِی قَالَ إِنَّهُ سَبَقَ فِی عِلْمِی أَنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ وَ لَوْ لَا عَلِیٌّ لَمْ تُعْرَفْ أَوْلِیَائِی وَ لَا أَوْلِیَاءُ رَسُولِی.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ مِسْکِینٍ الرَّحَّالِ الْعَابِدِ وَ قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ وَ بَلَغَنِی أَنَّهُ لَمْ یَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ مُنْذُ أَرْبَعِینَ سَنَهً.
حَدَّثَنَا فُضَیْلٌ الرَّسَّانُ عَنْ أَبِی دَاوُدَ عَنْ أَبِی بَرْزَهَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ یَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَیَّ فِی عَلِیٍّ عَهْداً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ بَیِّنْ لِی. فَقَالَ لِی: اسْمَعْ. فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ قَدْ سَمِعْتُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبِرْ عَلِیّاً بِأَنَّهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ وَ سَیِّدُ الْمُسْلِمِینَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ وَ الْکَلِمَهُ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ.
… کَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطَْأهُ فََازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى‏ عَلىَ‏ سُوقِهِ یُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بهِِمُ الْکُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنهُْم مَّغْفِرَهً وَ أَجْرًا عَظِیمَا (29)
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عِیسَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِی طَلِبَت [طلبه‏] عَنْ أَبِیهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِی هِنْدٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  کَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَه‏ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ یُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِیَغِیظَ بِهِمُ الْکُفَّارَ  قَالَ قَوْلُهُ‏  کَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ‏  أَصْلُ الزَّرْعِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ شَطْأَهُ مُحَمَّدٌ وَ  یُعْجِبُ الزُّرَّاعَ‏  قَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ .
(49) سوره الحجرات
إِنَّ الَّذِینَ یَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِکَ الَّذِینَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى‏ لَهُمْ مَغْفِرَهٌ وَ أَجْرٌ عَظِیمٌ‏ (3)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَیْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی جَیْفَرٌ عَنِ الْحَکَمِ عَنْ الْمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِیِّ بْنِ خِرَاشٍ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِیٌّ فِی الرَّحْبَهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا کَانَ فِی زَمَانِ الْحُدَیْبِیَهِ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ نَاسٌ مِنْ قُرَیْشٍ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ مَکَّهَ فِیهِمْ سُهَیْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالُوا مُحَمَّدٌ أَنْتَ جَارُنَا وَ حَلِیفُنَا وَ ابْنُ عَمِّنَا وَ قَدْ لَحِقَ بِکَ أُنَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَ إِخْوَانِنَا وَ أَقَارِبِنَا لَیْسَ بِهِمْ‏ التَّفَقُّهُ فِی الدِّینِ وَ لَا رَغْبَهٌ فِیمَا عِنْدَکَ وَ لَکِنْ إِنَّمَا خَرَجُوا فِرَاراً مِنْ ضِیَاعِنَا وَ أَعْمَالِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ عَلَیْنَا فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَکْرٍ فَقَالَ لَهُ انْظُرْ مَا یَقُولُونَ فَقَالَ صَدَقُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ جَارُهُمْ فَارْدُدْهُمْ عَلَیْهِمْ قَالَ ثُمَّ دَعَا عُمَرَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِی بَکْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِکَ لَا تَنْتَهُوا یَا مَعْشَرَ قُرَیْشٍ حَتَّى یَبْعَثَ اللَّه‏ عَلَیْکُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلتَّقْوَى یَضْرِبُ رِقَابَکُمْ عَلَى الدِّینِ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ أَنَا هُوَ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ أَنَا هُوَ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا وَ لَکِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ وَ کُنْتُ أَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَیْنَا عَلِیٌّ وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ یَقُولُ مَنْ کَذَبَ عَلَیَّ مُتَعَمِّداً فَلْیَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ یَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أُولئِکَ هُمُ الصَّادِقُونَ‏ (15)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنِ الضَّحَّاکِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ یَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ أُولئِکَ هُمُ الصَّادِقُونَ‏  قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذَهَبَ عَلِیٌّ بِشَرَفِهَا وَ فَضْلِهَا.
(50) سوره ق
أَلْقِیَا فىِ جَهَنَّمَ کلُ‏َّ کَفَّارٍ عَنِید (24)
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ الْبَاهِلِیِّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شَرِیکٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَیْنَا الْأَعْمَشُ وَ هُوَ شَدِیدُ الْمَرَضِ فَأَتَیْنَاهُ وَ قَدِ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ أَهْلُ الْکُوفَهِ وَ فِیهِمْ أَبُو حَنِیفَهَ وَ ابْنُ قَیْسٍ الْمَاصِرِ فَقَالَ لِابْنِهِ یَا بُنَیَّ أَجْلِسْنِی فَأَجْلَسَهُ فَقَالَ یَا أَهْلَ الْکُوفَهِ إِنَّ أَبَا حَنِیفَهَ وَ ابْنَ قَیْسٍ الْمَاصِرَ أَتَیَانِی فَقَالا إِنَّکَ قَدْ حَدَّثْتَ فِی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ أَحَادِیثَ فَارْجِعْ عَنْهَا فَإِنَّ التَّوْبَهَ مَقْبُولَهٌ مَا دَامَتِ الرُّوحُ فِی الْبَدَنِ فَقُلْتُ لَهُمَا مِثْلُکُمَا یَقُولُ لِمِثْلِی هَذَا أُشْهِدُکُمْ یَا أَهْلَ الْکُوفَهِ فَإِنِّی فِی آخِرِ یَوْمٍ مِنْ أَیَّامِ الدُّنْیَا وَ أَوَّلِ یَوْمٍ مِنْ أَیَّامِ الْآخِرَهِ إِنِّی سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ رِیَاحٍ یَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَلْقِیا فِی جَهَنَّمَ کُلَّ کَفَّارٍ عَنِیدٍ  فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَا وَ عَلِیٌّ نُلْقِی فِی جَهَنَّمَ کُلَّ مَنْ عَادَانَا فَقَالَ أَبُو حَنِیفَهَ لِابْنِ قَیْسٍ قُمْ بِنَا لَا یَجِی‏ءُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا فَقَامَا وَ انْصَرَفَا.
(51) سوره الذاریات
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّکُمْ تَنْطِقُونَ‏ (23)

مطلب مشابه :  متن کامل پایان نامه صندوق های سرمایه گذاری

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید