رشته حقوق

دیات

دانلود پایان نامه

وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ یَحْیَى الْحَلَبِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی تَمِیمُ بْنُ حِزْیَمٍ‏ قَالَ‏ کُنَّا مَعَ عَلِیٍّ حَیْثُ تَوَجَّهْنَا إِلَى الْبَصْرَهِ فَبَیْنَمَا نَحْنُ نُزُولٌ إِذَا اضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَضَرَبَهَا عَلِیٌّ بِیَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا مَا لَکَ اسْکُنِی فَسَکَنَتْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَیْنَا بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ لَنَا أَمَا إِنَّهَا لَوْ کَانَتِ الزَّلْزَلَهُ الَّتِی ذَکَرَهَا اللَّهُ فِی کِتَابِهِ لَأَجَابَتْنِی وَ لَکِنَّهَا لَیْسَتْ تِلْک.‏
(100) سوره العادیات
وَ الْعادِیاتِ ضَبْحاً * فَالْمُورِیاتِ قَدْحاً * فَالْمُغِیراتِ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً * إِنَّ الْانسَانَ لِرَبِّهِ لَکَنُودٌ * وَ إِنَّهُ عَلىَ‏ ذَالِکَ لَشهَِیدٌ * وَ إِنَّهُ لِحُبّ‏ِ الْخَیرِْ لَشَدِیدٌ * أَ فَلَا یَعْلَمُ إِذَا بُعْثرَِ مَا فىِ الْقُبُورِ * وَ حُصِّلَ مَا فىِ الصُّدُورِ * إِنَّ رَبهَُّم بهِِمْ یَوْمَئذٍ لَّخَبِیرُ (8ـ1)
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ دِینَارٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَعَ بَیْنَ أَهْلِ الصُّفَّهِ فَبَعَثَ مِنْهُمْ ثَمَانِینَ رَجُلًا إِلَى بَنِی سُلَیْمٍ وَ أَمَّرَ عَلَیْهِمْ أَبَا بَکْرٍ فَسَارَ إِلَیْهِمْ فَلَقِیَهُمْ قَرِیباً مِنَ الْحَرَّهِ وَ کَانَتْ أَرْضُهُمْ أَشِبَهً کَثِیرَهَ الْحِجَارَهِ وَ الشَّجَرِ بِبَطْنِ الْوَادِی وَ الْمُنْحَدَرُ إِلَیْهِمْ صَعْبٌ فَهَزَمُوهُ وَ قَتَلُوا مِنْ أَصْحَابِهِ مَقْتَلَهً عَظِیمَهً فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِیِّ عَقَدَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ بَعَثَهُ فَکَمَنَ لَهُ بَنُو سُلَیْمٍ بَیْنَ الْحِجَارَهِ وَ تَحْتَ الشَّجَرَهِ فَلَمَّا ذَهَبَ لِیَهْبِطَ خَرَجُوا عَلَیْهِ لَیْلًا فَهَزَمُوهُ حَتَّى بَلَغَ جُنْدُهُ سِیفَ الْبَحْرِ فَرَجَعَ عُمَرُ مِنْهُ مُنْهَزِماً فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا لَهُمْ یَا رَسُولَ اللَّهِ ابْعَثْنِی إِلَیْهِمْ فَقَالَ لَهُ خُذْ فِی شَأْنِکَ فَخَرَجَ إِلَیْهِمْ فَهَزَمُوهُ وَ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ مَکَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَیَّاماً یَدْعُو عَلَیْهِمْ ثُمَّ أَرْسَلَ بِلَالًا وَ قَالَ ایتِنِی بِبُرْدِیَ النَّجْرَانِیِّ وَ قَبَایَ الْخَطِّیَّهِ ثُمَّ دَعَا عَلِیّاً فَعَقَدَ لَهُ ثُمَّ قَالَ أَرْسَلْتُهُ کَرَّاراً غَیْرَ فَرَّارٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ کُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّی رَسُولُکَ فَاحْفَظْنِی فِیهِ وَ افْعَلْ بِهِ وَ افْعَلْ فَقَالَ لَهُ مِنْ ذَلِکَ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ کَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ شَیَّعَ عَلِیّاً عَنْ مَسْجِد الْأَحْزَابِ وَ عَلِیٌّ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ مَهْلُوبٍ‏ وَ هُوَ یُوصِیهِ قَالَ فَسَارَ فَتَوَجَّهُ نَحْوَ الْعِرَاقِ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ یُرِیدُ بِهِمْ غَیْرَ ذَلِکَ الْوَجْهِ فَسَارَ بِهِمْ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْوَادِیَ مِنْ فَمِهِ وَ جَعَلَ یَسِیرُ اللَّیْلَ وَ یَکْمُنُ النَّهَارَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ یَطْعَمُوا الْخَیْلَ وَ أَوْقَفَهُمْ مَکَاناً وَ قَالَ لَا تَبْرَحُوا مَکَانَکُمْ ثُمَّ سَارَ أَمَامَهُمْ فَلَمَّا رَأَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مَا صَنَعَ وَ ظَهَرَ آیَهُ الْفَتْحِ قَالَ لِأَبِی بَکْرٍ إِنَّ هَذَا شَابٌّ حَدَثٌ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِهَذِهِ الْبِلَادِ مِنْهُ وَ هَاهُنَا عَدُوٌّ هُوَ أَشَدُّ عَلَیْنَا مِنْ بَنِی سُلَیْمٍ الضَّبَاعُ وَ الذِّئَابُ فَإِنْ خَرَجَتْ عَلَیْنَا نَفَرَتْ بِنَا وَ خَشِیتُ أَنْ تَقْطَعَنَا فَکَلِّمْهُ یُخَلِّی عَنَّا نَعْلُو الْوَادِیَ قَالَ فَانْطَلَقَ فَکَلَّمَهُ وَ أَطَالَ وَ لَمْ یُجِبْهُ حَرْفاً فَرَجَعَ إِلَیْهِمْ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَجَابَ إِلَیَّ حَرْفاً فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ انْطَلِقْ إِلَیْهِ لَعَلَّکَ أَقْوَى عَلَیْهِ مِنْ أَبِی بَکْرٍ قَالَ فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَصَنَعَ بِهِ مَا صَنَعَ بِأَبِی بَکْرٍ فَرَجَعَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لَمْ یُجِبْهُ حَرْفاً فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ لَا وَ اللَّهِ لَا نَزُولُ مِنْ مَکَانِنَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْمَعَ لِعَلِیٍّ وَ نُطِیعَ قَالَ فَلَمَّا أَحَسَّ عَلِیٌّ بِالْفَجْرِ أَغَارَ عَلَیْهِمْ فَأَمْکَنَهُ اللَّهُ مِنْ دِیَارِهِمْ فَنَزَلَتْ‏  وَ الْعادِیاتِ ضَبْحاً فَالْمُورِیاتِ قَدْحاً فَالْمُغِیراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً  قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ هُوَ یَقُولُ صَبَّحَ عَلِیٌّ وَ اللَّهِ جَمَعَ الْقَوْمَ ثُمَّ صَلَّى وَ قَرَأَ بِهَا فَلَمَّا کَانَ الْیَوْمُ الثَّالِثُ قَدِمَ عَلِیٌّ ع الْمَدِینَهَ وَ قَدْ قَتَلَ مِنَ الْقَوْمِ عِشْرِینَ وَ مِائَهَ فَارِسٍ وَ سَبَى مِائَهً وَ عِشْرِینَ نَاهِداً.
وَ رَوَى أَیْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَهَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ الْعادِیاتِ ضَبْحاً  قَالَ رَکْضُ الْخَیْلِ فِی قِفَالِهَا  فَالْمُورِیاتِ قَدْحاً  قَالَ تُورِی وَقْدَ النَّارِ مِنْ حَوَافِرِهَا  فَالْمُغِیراتِ صُبْحاً  قَالَ أَغَارَ عَلِیٌّ عَلَیْهِمْ صَبَاحاً  فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً  قَالَ أَثَرَ بِهِمْ عَلِیٌّ وَ أَصْحَابُهُ الْجِرَاحَاتِ حَتَّى اسْتَنْقَعُوا فِی دِمَائِهِمْ‏  فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً  قَالَ تَوَسَّطَ عَلِیٌّ وَ أَصْحَابُهُ دِیَارَهُمْ‏  إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَکَنُودٌ  قَالَ إِنَّ فُلَاناً لِرَبِّهِ لَکَنُودٌ وَ  إِنَّهُ عَلى‏ ذلِکَ لَشَهِیدٌ  قَالَ إِنَّ اللَّهَ شَهِیدٌ عَلَیْهِ‏  وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَیْرِ لَشَدِیدٌ  قَالَ ذَاکَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ .‏
(101) سوره القارعه
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِینُهُ * فَهُوَ فىِ عِیشَهٍ رَّاضِیَه * وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازینُهُ * فَأُمُّهُ هاوِیَهٌ (9ـ6)
و تأویل ما فیها قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ زَکَرِیَّا بْنِ عَاصِمِ‏ الْیَمَنِیُّ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِینُهُ فَهُوَ فِی عِیشَهٍ راضِیَهٍ  قَالَ نَزَلَتْ فِی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ  وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازینُهُ * فَأُمُّهُ هاوِیَهٌ  قَالَ نَزَلَتْ فِی الثلاثه.
(102) سوره التکاثر
ثُمَّ لَتُسَْلُنَّ یَوْمَئذٍ عَنِ النَّعِیم (8)
مَا ذَکَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ ضَحَّاکٍ عَنْ أَبِی حَفْصٍ الصَّائِغِ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ:  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏  وَ اللَّهِ مَا هُوَ الطَّعَامُ وَ الشَّرَابُ وَ لَکِنْ وَلَایَتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ نَجِیحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَیْنٍ عَنْ أَبِی حَفْصٍ الصَّائِغِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏  قَالَ نَحْنُ النَّعِیمُ.‏
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ‏ خَالِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِیحٍ الْیَمَانِیِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏  قَالَ النَّعِیمُ الَّذِی أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَیْکُمْ مِنْ وَلَایَتِنَا وَ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَالِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏  قَالَ نَحْنُ نَعِیمُ الْمُؤْمِنِ وَ عَلْقَمُ الْکَافِرِ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَهَ عَنْ عَلِیٍّ أَنَّهُ قَالَ‏  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏ نَحْنُ النَّعِیمُ‏.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِی خَالِدٍ الْکَابُلِیِّ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ ‏ فَقَدَّمَ لِی طَعَاماً لَمْ آکُلْ أَطْیَبَ مِنْهُ فَقَالَ لِی یَا أَبَا خَالِدٍ کَیْفَ رَأَیْتَ طَعَامَنَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا أَطْیَبَهُ غَیْرَ أَنِّی ذَکَرْتُ آیَهً فِی کِتَابِ اللَّهِ فَنَغَّصَتْنِیهِ‏ قَالَ وَ مَا هِیَ قُلْتُ‏  ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ یَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِیمِ‏  فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا تُسْأَلُ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ أَبَداً ثُمَّ ضَحِکَ حَتَّى افْتَرَّ ضَاحِکَتَاهُ وَ بَدَتْ أَضْرَاسُهُ وَ قَالَ أَ تَدْرِی مَا النَّعِیمُ قُلْتُ لَا قَالَ نَحْنُ النَّعِیمُ الَّذِی تُسْأَلُونَ عَنْه‏.
(103) سوره العصر
وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِی خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ (3ـ1)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَمَهَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِیِّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَشْرِقَانِیِ‏ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ  قَالَ اسْتَثْنَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَهْلَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ حَیْثُ قَالَ‏ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِی خُسْرٍ إِلَّا الَّذِینَ آمَنُوا  بِوَلَایَهِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ‏  وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏  أَیْ أَدَّوْا الْفَرَائِضَ‏  وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ‏  أَیْ بِالْوَلَایَهِ  وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ  أَیْ وَصَّوْا ذَرَارِیَّهُمْ وَ مَنْ خَلَّفُوا مِنْ بَعْدِهِمْ بِهَا وَ بِالصَّبْرِ عَلَیْهَا.
(104) سوره الهمزه
وَیْلٌ لِکُلِّ هُمَزَهٍ لُمَزَهٍ (1)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیِّ عَنْ أَبِیهِ سُلَیْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَیْلٌ لِکُلِّ هُمَزَهٍ لُمَزَهٍ  قَالَ الَّذِینَ هَمَزُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ لَمَزُوهُمْ‏ وَ جَلَسُوا مَجْلِساً کَانَ آلُ مُحَمَّدِ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ.

مطلب مشابه :  شرایط دفاع مشروع از دیدگاه دکترین حقوقی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید