رشته حقوق

آیات

دانلود پایان نامه

… وَ آتَیْناهُ الْحُکْمَ صَبِیًّا (12)
تأویله ‏قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ سُلَیْمَانَ الرَّازِیُ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّیَالِسِیِّ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَهَ عَنْ حَکَمِ بْنِ أَیْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ یَقُولُ‏ وَ اللَّهِ لَقَدْ أُوتِیَ عَلِیٌّ الْحُکْمَ صَبِیّاً کَمَا أُوتِیَ یَحْیَى بْنُ زَکَرِیَّا الْحُکْمَ صَبِیّاً.
… وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِیًّا (50)
تأویله‏ ذَکَرَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّیَّارِیُّ عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا إِنَّ قَوْماً طَالَبُونِی بِاسْمِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ فِی کِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ لَهُمْ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏  وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِیًّا  فَقَالَتْ صَدَقْتَ هُوَ کَذَا.
أُولئِکَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ مِنْ ذُرِّیَّهِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّیَّهِ إِبْراهِیمَ وَ إِسْرائِیلَ وَ مِمَّنْ هَدَیْنا وَ اجْتَبَیْنا إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُکِیًّا (58)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنْ بُرَیْدِ بْنِ مُعَاوِیَهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ یَسْجُدُ فِی سُورَهِ مَرْیَمَ وَ یَقُولُ‏  وَ مِمَّنْ هَدَیْنا وَ اجْتَبَیْنا إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُکِیًّا  وَ یَقُولُ نَحْنُ عُنِینَا بِذَلِکَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْحَبْوَهِ وَ الصَّفْوَهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَیْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  أُولئِکَ الَّذِینَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیِّینَ مِنْ ذُرِّیَّهِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّیَّهِ إِبْراهِیمَ وَ إِسْرائِیلَ وَ مِمَّنْ هَدَیْنا وَ اجْتَبَیْنا إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُکِیًّا  قَالَ نَحْنُ ذُرِّیَّهُ إِبْرَاهِیمَ وَ نَحْنُ الْمَحْمُولُونَ مَعَ نُوحٍ وَ نَحْنُ صَفْوَهُ اللَّهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏  مِمَّنْ هَدَیْنا وَ اجْتَبَیْنا  فَهُمْ وَ اللَّهِ شِیعَتُنَا الَّذِینَ هَدَاهُمُ اللَّهُ لِمَوَدَّتِنَا وَ اجْتَبَاهُمْ لِدِینِنَا فَحَیُوا عَلَیْهِ وَ مَاتُوا عَلَیْهِ وَصَفَهُمْ اللَّهُ بِالْعِبَادَهِ وَ الْخُشُوعِ وَ رِقَّهِ الْقَلْبِ فَقَالَ‏  إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُکِیًّا.
إِنَّ الَّذِینَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّلِحَاتِ سَیَجْعَلُ لهَُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَهَ عَنْ عَوْنِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَارَهَ الْخَثْعَمِیِّ عَنْ أَبِی رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاکِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَهُ فِی عَلِیٍّ ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا  قَالَ مَحَبَّهٌ فِی قُلُوبِ الْمُؤْمِنِینَ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَکَرِیَّا عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سُلَیْمَانَ‏ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا  قَالَ نَزَلَتْ فِی عَلِیٍّ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِی قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِیٍّ بْنِ أَبِی طَالِب.‏
(20) سوره طه
… رَبِّ اشْرَحْ لِی صَدْرِی * وَ یَسِّرْ لِی أَمْرِی * وَ احْلُلْ عُقْدَهً مِنْ لِسانِی * یَفْقَهُوا قَوْلِی * وَ اجْعَلْ لِی وَزِیراً مِنْ أَهْلِی * هارُونَ أَخِی * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِی * وَ أَشْرِکْهُ فِی أَمْرِی * کَیْ نُسَبِّحَکَ کَثِیراً * وَ نَذْکُرَکَ کَثِیراً * إِنَّکَ کُنْتَ بِنا بَصِیراً (35ـ25)
ما ورد فی معنى تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ الْخَثْعَمِیُ‏ عَنْ عَبَّادِ بْنِ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْن‏ حُرَیْثٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ حُصَیْنٍ الثَّعْلَبِیِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَیْسٍ قَالَتْ‏ رَأَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِإِزَاءِ ثَبِیرٍ وَ هُوَ یَقُولُ أَشْرِفْ ثَبِیراً أَشْرِفْ ثَبِیراً اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ مَا سَأَلَکَ أَخِی مُوسَى أَنْ تَشْرَحَ لِی صَدْرِی وَ أَنْ تُیَسِّرَ لِی أَمْرِی وَ أَنْ تُحَلِّلَ عُقْدَهَ مِنْ لِسَانِی یَفْقَهُوا قَوْلِی وَ أَنْ تَجْعَلَ لِی وَزِیراً مِنْ أَهْلِی عَلِیّاً أَخِی‏  اشْدُدْ بِهِ أَزْرِی وَ أَشْرِکْهُ فِی أَمْرِی کَیْ نُسَبِّحَکَ کَثِیراً وَ نَذْکُرَکَ کَثِیراً إِنَّکَ کُنْتَ بِنا بَصِیراً .
… إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِأُولِی النُّهى ‏(54)
وَ یُؤَیِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِأُولِی النُّهى‏  قَالَ وَ اللَّهِ نَحْنُ أُولُو النُّهَى قُلْتُ وَ مَا تَعْنِی نَحْنُ أُولُو النُّهَى قَالَ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ رَسُولَهُ مِمَّا یَکُونُ‏ بَعْدَهُ مِنْ ادِّعَاءِ الْخِلَافَهِ وَ الْقِیَامِ بِهَا بَعْدَهُ وَ مِنْ بَعْدِهِمَا بَنُو أُمَیَّهَ قَالَ فَأَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلِیّاً فَکَانَ ذَلِکَ کَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ وَ کَمَا أَخْبَرَ رَسُولُهُ عَلِیّاً وَ کَمَا انْتَهَى إِلَیْنَا مِنْ عَلِیٍّ فِیمَا یَکُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الْمُلْکِ فِی بَنِی أُمَیَّهَ وَ غَیْرِهِمْ بِهَذِهِ الْآیَهِ الَّتِی ذَکَرَهَا اللَّهُ فِی الْکِتَابِ الْعَزِیزِ  إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِأُولِی النُّهى‏  فَنَحْنُ أُولُو النُّهَى الَّذِینَ انْتَهَى إِلَیْنَا عِلْمُ هَذَا کُلُّهُ فَصَبَرْنَا لِأَمْرِ اللَّهِ فَنَحْنُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى دِینِهِ نَخْزَنُهُ وَ نَسْتُرُهُ وَ نَکْتَتِمُ بِهِ مِنْ عَدُوِّنَا کَمَا اکْتَتَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أُذِنَ لَهُ فِی الْهِجْرَهِ وَ جِهَادِ الْمُشْرِکِینَ فَنَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى یَأْذَنَ اللَّهُ لَنَا بِإِظْهَارِ دِینِهِ بِالسَّیْفِ وَ نَدْعُو النَّاسَ إِلَیْهِ فَنَضْرِبُهُمْ إِلَیْهِ عَوْداً کَمَا ضَرَبَهُمُ رَسُولُ اللَّهِ بَدْءاً.
وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ (82)
تأویله وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِیُ‏ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ یَعْقُوبَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ تَعَالَى‏  وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ قَالَ إِلَى وَلَایَتِنَا.
قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ قَالَ إِلَى وَلَایَهِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ .
یَوْمَئِذٍ یَتَّبِعُونَ الدَّاعِیَ لا عِوَجَ لَهُ … (108)
تأویله‏ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَیْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِی عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ یَوْمَئِذٍ یَتَّبِعُونَ الدَّاعِیَ لا عِوَجَ لَهُ‏ قَالَ الدَّاعِی أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ .
یَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَهُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِیَ لَهُ قَوْلًا * یَعْلَمُ ما بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا یُحِیطُونَ بِهِ عِلْماً * وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَیِّ الْقَیُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً * وَ مَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا یَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً (112ـ109)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِی یَقُولُ وَ رَجُلٌ یَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  یَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَهُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِیَ لَهُ قَوْلًا  قَالَ لَا یَنَالُ شَفَاعَهُ مُحَمَّدٍ یَوْمَ الْقِیَامَهِ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ بِطَاعَهِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ رَضِیَ لَهُ قَوْلًا وَ عَمَلًا فِیهِمْ فَحَیِیَ عَلَى مَوَدَّتِهِمْ وَ مَاتَ عَلَیْهَا فَرَضِیَ اللَّهُ قَوْلَهُ وَ عَمَلَهُ فِیهِمْـ ثُمَّ قَالَ‏  وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَیِّ الْقَیُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً  لِآلِ مُحَمَّدٍ کَذَا نَزَلَتْ ثُمَّ قَالَ‏  وَ مَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا یَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً  قَالَ مُؤْمِنٌ بِمَحَبَّهِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مُبْغِضٌ لِعَدُوِّهِمْ.
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدایَ فَلا یَضِلُّ وَ لا یَشْقى‏ * وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِکْرِی فَإِنَّ لَهُ مَعِیشَهً ضَنْکاً وَ نَحْشُرُهُ یَوْمَ الْقِیامَهِ أَعْمى‏ * … * وَ لَوْ لا کَلِمَهٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّکَ لَکانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى * فَاصْبِرْ عَلى‏ ما یَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها … (130ـ123)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: إِنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَمَنِ اتَّبَعَ هُدایَ فَلا یَضِل‏ وَ لا یَشْقى‏  قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ یَا أَیُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهْتَدُوا وَ تُرْشَدُوا وَ هُوَ هُدَایَ وَ هُدَایَ وَ هُدَى عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی فَقَدْ اتَّبَعَ هُدَایَ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَایَ فَقَدْ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلَا یَضِلُّ وَ لَا یَشْقَىـ قَالَ‏  وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِکْرِی فَإِنَّ لَهُ مَعِیشَهً ضَنْکاً وَ نَحْشُرُهُ یَوْمَ الْقِیامَهِ أَعْمى‏ * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِی أَعْمى‏ وَ قَدْ کُنْتُ بَصِیراً * قالَ کَذلِکَ أَتَتْکَ آیاتُنا فَنَسِیتَها وَ کَذلِکَ الْیَوْمَ تُنْسى‏ * وَ کَذلِکَ نَجْزِی مَنْ أَسْرَفَ‏  فِی عَدَاوَهِ آلِ مُحَمَّدٍ  وَ لَمْ یُؤْمِنْ بِآیاتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَهِ أَشَدُّ وَ أَبْقى ‏ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  أَ فَلَمْ یَهْدِ لَهُمْ کَمْ أَهْلَکْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ یَمْشُونَ فِی مَساکِنِهِمْ إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِأُولِی النُّهى‏  وَ هُمُ الْأَئِمَّهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا کَانَ فِی الْقُرْآنِ مِثْلُهَاـ وَ یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ لَوْ لا کَلِمَهٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّکَ لَکانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى * فَاصْبِرْ  یَا مُحَمَّدُ نَفْسَکَ وَ ذُرِّیَّتَکَ‏  عَلى‏ ما یَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها .

مطلب مشابه :  نظریه استفاده و رضامندی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید