رشته حقوق

آیات

دانلود پایان نامه

وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ حُصَیْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَیْنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَبِیهَا [عَنْ أَبِیهِ‏] ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  الَّذِینَ إِنْ مَکَّنَّاهُمْ فِی الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاهَ وَ آتَوُا الزَّکاهَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ  قَالَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِینَا أَهْلَ الْبَیْتِ.‏
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ‏ کُنْتُ عِنْدَ أَبِی یَوْماً فِی الْمَسْجِدِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَوَقَفَ أَمَامَهُ وَ قَالَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَعْیَتْ عَلَیَّ آیَهٌ فِی کِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَأَلْتُ عَنْهَا جَابِرَ بْنَ یَزِیدَ فَأَرْشَدَنِی إِلَیْکَ فَقَالَ وَ مَا هِیَ قَالَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  الَّذِینَ إِنْ مَکَّنَّاهُمْ فِی الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاهَ وَ آتَوُا الزَّکاهَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَهُ الْأُمُورِ  فَقَالَ أَبِی نَعَمْ فِینَا نَزَلَتْ وَ ذَاکَ لِأَنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ طَائِفَهً مَعَهُمْ‏ وَ سَمَّاهُمْ اجْتَمَعُوا إِلَى النَّبِیِّ فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَنْ یَصِیرُ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَکَ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ صَارَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَیْتِکَ إِنَّا لَنَخَافُهُمْ عَلَى أَنْفُسِنَا وَ لَوْ صَارَ إِلَى غَیْرِهِمْ لَعَلَّ غَیْرَهُمْ أَقْرَبُ وَ أَرْحَمُ بِنَا مِنْهُمْ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ ذَلِکَ غَضَباً شَدِیداً ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مَا أَبْغَضْتُمُوهُمْ لِأَنَّ بُغْضَهُمْ بُغْضِی وَ بُغْضِی هُوَ الْکُفْرُ بِاللَّهِ ثُمَّ نَعَیْتُمْ‏ إِلَى نَفْسِی فَوَ اللَّهِ لَئِنْ مَکَّنَهُمْ اللَّهُ فِی الْأَرْضِ لَیُقِیمُونَ الصَّلَاهَ لِوَقْتِهَا وَ لَیُؤْتُونَ الزَّکَاهَ لِمَحَلِّهَا وَ لَیَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَیَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْکَرِ إِنَّمَا یُرْغِمُ اللَّهُ أُنُوفَ رِجَالٍ یُبْغِضُونِّی وَ یُبْغِضُونَ أَهْلَ بَیْتِی وَ ذُرِّیَّتِی فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِینَ  إِنْ مَکَّنَّاهُمْ فِی الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاهَ وَ آتَوُا الزَّکاهَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَهُ الْأُمُورِ  فَلَمْ یَقْبَلِ الْقَوْمُ ذَلِک‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏ وَ إِنْ یُکَذِّبُوکَ فَقَدْ کَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِیمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْیَنَ وَ کُذِّبَ مُوسى‏ فَأَمْلَیْتُ لِلْکافِرِینَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَکَیْفَ کانَ نَکِیر.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ کَثِیرِ بْنِ عَیَّاشٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ‏ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  الَّذِینَ إِنْ مَکَّنَّاهُمْ فِی الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاهَ وَ آتَوُا الزَّکاهَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَهُ الْأُمُورِ  قَالَ هَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ الْمَهْدِیِّ وَ أَصْحَابِهِ یُمْلِکُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا وَ یُظْهِرُ الدِّینَ وَ یُمِیتُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ بِأَصْحَابِهِ الْبِدَعَ وَ الْبَاطِلَ کَمَا أَمَاتَ السَّفَهَهُ الْحَقَّ حَتَّى لَا یُرَى أَثَرٌ مِنَ الظُّلْمِ وَ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ یَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ  وَ لِلَّهِ عاقِبَهُ الْأُمُورِ .
… وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَهٍ وَ قَصْرٍ مَشِیدٍ (45)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ الرَّبِیعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏  وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَهٍ وَ قَصْرٍ مَشِیدٍ  أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ الْقَصْرُ الْمَشِیدُ وَ الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَهُ فَاطِمَهُ وَ وَلَدَیْهَا مُعَطَّلُونَ مِنَ الْمُلْکِ.
فَالَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَهٌ وَ رِزْقٌ کَرِیمٌ * وَ الَّذِینَ سَعَوْا فِی آیاتِنا مُعاجِزِینَ أُولئِکَ أَصْحابُ الْجَحِیمِ‏ (51ـ50)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  فَالَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَه وَ رِزْقٌ کَرِیمٌ‏  قَالَ أُولَئِکَ آلُ مُحَمَّدٍ ‏  وَ الَّذِینَ سَعَوْا  فِی قَطْعِ مَوَدَّهِ آلِ مُحَمَّدٍ  مُعاجِزِینَ أُولئِکَ أَصْحابُ الْجَحِیمِ‏  قَالَ هِیَ الْأَرْبَعَهُ نَفَرٍ یَعْنِی التَّیْمِیَّ وَ الْعَدَوِیَّ وَ الْأُمَوِیَّیْنِ.
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِیٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّیْطانُ فِی أُمْنِیَّتِهِ فَیَنْسَخُ اللَّهُ ما یُلْقِی الشَّیْطانُ ثُمَّ یُحْکِمُ اللَّهُ آیاتِهِ وَ اللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ * ‏لِّیَجْعَلَ مَا یُلْقِى الشَّیْطَانُ … وَ لَا یَزَالُ الَّذِینَ کَفَرُواْ فىِ مِرْیَهٍ مِّنْهُ حَتىَ‏ تَأْتِیَهُمُ السَّاعَهُ بَغْتَهً أَوْ یَأْتِیَهُمْ عَذَابُ یَوْمٍ عَقِیمٍ (55ـ52)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِیُّ عَنْ إِدْرِیسَ بْنِ زِیَادٍ الْحَنَّاطِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زِیَادِ بْنِ سُوقَهَ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ عُیَیْنَهَ قَالَ: قَالَ لِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ یَا حَکَمُ هَلْ تَدْرِی مَا کَانَتْ الْآیَهُ الَّتِی کَانَ یَعْرِفُ بِهَا عَلِیٌّ صَاحِبَ قَتْلِهِ وَ یَعْرِفُ بِهَا الْأُمُورَ الْعِظَامَ الَّتِی کَانَ یُحَدِّثُ بِهَا النَّاسَ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِی بِهَا یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ هِیَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ  وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِیٍّ  وَ لَا مُحَدَّثٍ‏ قُلْتُ فَکَانَ عَلِیٌّ مُحَدِّثاً قَالَ نَعَمْ وَ کُلُّ إِمَامٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَیْتِ مُحَدَّثٌ.
وَ قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِیرَهِ النَّصْرِیِّ قَالَ‏ قَالَ لِی الْحَکَمُ بْنُ عُیَیْنَهَ إَّنْ مَوْلَایَ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ قَالَ لِی إِنَّمَا عِلْمُ عَلِیٍّ کُلُّهُ فِی آیَهٍ وَاحِدَهٍ قَالَ قَالَ فَخَرَجَ عِمْرَان بْنُ أَعْیَنَ لِیَسْأَلَهُ فَوَجَدَ عَلِیّاً ‏ قَدْ قُبِضَ فَقَالَ لِأَبِی جَعْفَرٍإِنَّ الْحَکَمَ حَدَّثَنَا عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عِلْمَ عَلِیٍّ کُلَّهُ فِی آیَهٍ وَاحِدَهٍ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَ وَ مَا تَدْرِی مَا هِیَ قُلْتُ لَا قَالَ هِیَ قَوْلُهُ تَعَالَى  وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِیٍّ  وَ لَا مُحَدَّثٍ.
حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَهَ عَنْ بُرَیْدٍ الْعِجْلِیِّ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الرَّسُولِ وَ النَّبِیِّ وَ الْمُحَدَّثِ فَقَالَ الرَّسُولُ الَّذِی تَأْتِیهِ الْمَلَائِکَهُ وَ یُعَایِنُهُمْ‏ وَ تُبْلِغُهُ الرِّسَالَهَ مِنَ اللَّهِ وَ النَّبِیِّ یَرَى فِی الْمَنَامِ فَمَا رَأَى فَهُوَ کَمَا رَأَى وَ الْمُحَدَّثُ الَّذِی یَسْمَعُ کَلَامَ الْمَلَائِکَهِ وَ حَدِیثَهُمْ وَ لَا یَرَى شَیْئاً بَلْ یَنْقُرُ فِی أُذُنِهِ وَ یُنْکَتُ فِی قَلْبِهِ.
قَالَ أَیْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَى عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَهَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِیٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّیْطانُ فِی أُمْنِیَّتِهِ فَیَنْسَخُ اللَّهُ ما یُلْقِی الشَّیْطانُ‏  الْآیَهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَدْ أَصَابَهُ جُوعٌ شَدِیدٌ فَأَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَبَحَ لَهُ عَنَاقاً وَ قَطَعَ لَهُ عِذْقَ بُسْرٍ وَ رُطَبٍ فَتَمَنَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلِیّاً وَ قَالَ یَدْخُلُ عَلَیْکُمْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّهِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو بَکْرٍ ثُمَّ جَاءَ عُمَرَ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانَ ثُمَّ جَاءَ عَلِیٌّ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَهُ  وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِیٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّیْطانُ فِی أُمْنِیَّتِهِ فَیَنْسَخُ اللَّهُ ما یُلْقِی الشَّیْطانُ‏  بِعَلِیٍّ حِینَ جَاءَ بَعْدَهُمَا  ثُمَّ یُحْکِمُ اللَّهُ آیاتِهِ وَ اللَّهُ عَلِیم‏ حَکِیمٌ لِیَجْعَلَ ما یُلْقِی الشَّیْطانُ فِتْنَهً لِلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏  إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  عَذابُ یَوْمٍ عَقِیم .‏
وَ الَّذِینَ هاجَرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَیَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَیْرُ الرَّازِقِینَ * لَیُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً یَرْضَوْنَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلیمٌ حَلیم‏ (59ـ58)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ الَّذِینَ هاجَرُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا إِلَى قَوْلِهِ‏  إِنَّ اللَّهَ لَعَلِیمٌ حَلِیمٌ‏  قَالَ نَزَلَتْ فِی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ خَاصَّهً.
ذَلِکَ وَ مَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِىَ عَلَیْهِ لَیَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور (60)
بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ (قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ) قَال عَنِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ‏ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَبِی مُحَمَّدَ بْنَ عَلِیٍّ کَثِیراً مَا یُرَدِّدُ هَذِهِ الْآیَهَ  وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیْهِ لَیَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏  فَقُلْتُ یَا أَبَتِ‏ جُعِلْتُ فِدَاکَ أَحْسُبُ هَذِهِ الْآیَهَ نَزَلَتْ فِی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ خَاصَّهً.
لِکُلِّ أُمَّهٍ جَعَلْنا مَنْسَکاً هُمْ ناسِکُوهُ فَلا یُنازِعُنَّکَ فِی الْأَمْرِ وَ ادْعُ إِلى‏ رَبِّکَ إِنَّکَ لَعَلى‏ هُدىً مُسْتَقِیمٍ * وَ إِنْ جادَلُوکَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ * اللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیامَهِ فیما کُنْتُمْ فیهِ تَخْتَلِفُونَ * أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ ما فِی السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ ذلِکَ فی‏ کِتابٍ إِنَّ ذلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسیر (70 ـ67)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَهُ  لِکُلِّ أُمَّهٍ جَعَلْنا مَنْسَکاً هُمْ ناسِکُوهُ‏  جَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ یَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى یَقُولُ‏  لِکُلِّ أُمَّهٍ جَعَلْنا مَنْسَکاً هُمْ ناسِکُوهُ‏  وَ الْمَنْسَکُ هُوَ الْإِمَامُ لِکُلِّ أُمَّهٍ بَعْدَ نَبِیِّهَا حَتَّى یُدْرِکَهُ نَبِیٌّ أَلَا وَ إِنْ لُزُومَ الْإِمَامِ وَ طَاعَتَهُ هُوَ الدِّینُ وَ هُوَ الْمَنْسَکُ وَ هُوَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ إِمَامُکُمْ بَعدِی فَإِنِّی أَدْعُوکُمْ إِلَى هُدَاهُ فَإِنَّهُ عَلَى هُدًى مُسْتَقِیمٍ فَقَامَ الْقَوْمُ یَتَعَجَّبُونَ مِنْ ذَلِکَ وَ یَقُولُونَ وَ اللَّهِ إِذَا لَنُنَازِعَنَّهُ الْأَمْرَ وَ لَا نَرْضَى طَاعَتَهُ أَبَداً وَ إِنْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَفْتُونَ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏  وَادْعُ إِلى‏ رَبِّکَ إِنَّکَ لَعَلى‏ هُدىً مُسْتَقِیمٍ وَ إِنْ جادَلُوکَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ اللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَکُمْ یَوْمَ الْقِیامَهِ فِیما کُنْتُمْ فِیهِ تَخْتَلِفُونَ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ ما فِی السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ ذلِکَ فِی کِتابٍ إِنَّ ذلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسِیرٌ .
وَ إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُنا بَیِّناتٍ تَعْرِفُ فِی وُجُوهِ الَّذِینَ کَفَرُوا الْمُنْکَرَ یَکادُونَ یَسْطُونَ بِالَّذِینَ یَتْلُونَ عَلَیْهِمْ آیاتِنا قُلْ أَ فَأُنَبِّئُکُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِکُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِینَ کَفَرُوا وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ (72)
تأویله‏ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ  إِذا تُتْلى‏ عَلَیْهِمْ آیاتُنا بَیِّناتٍ تَعْرِفُ فِی وُجُوهِ الَّذِینَ کَفَرُوا الْمُنْکَرَ یَکادُونَ یَسْطُونَ بِالَّذِینَ یَتْلُونَ عَلَیْهِمْ آیاتِنا  الْآیَهِ قَالَ کَانَ الْقَوْمُ إِذَا نَزَلَتْ فِی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیٍّ آیَهٌ فِی کِتَابِ اللَّهِ فِیهَا فَرْضُ طَاعَهٍ أَوْ فَضِیلَهٌ فِیهِ أَوْ فِی أَهْلِهِ سَخِطُوا ذَلِکَ وَ کَرِهُوا حَتَّى هَمُّوا بِهِ وَ أَرَادُوا بِهِ الْغَیْظَ وَ أَرَادُوا بِرَسُولِ اللَّهِ أَیْضاً لَیْلَهَ الْعَقَبَهِ غَیْضاً وَ غَضَباً وَ حَسَداً حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَهُ.
یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّکُمْ وَ افْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ * وَ جاهِدُوا فِی اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباکُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَیْکُمْ فِی الدِّینِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّهأَبِیکُمْ إِبْراهِیمَ هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمِینَ مِنْ قَبْلُ وَ فِی هذا لِیَکُونَ الرَّسُولُ شَهِیداً عَلَیْکُمْ وَ تَکُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِیمُوا الصَّلاهَ وَ آتُوا الزَّکاهَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاکُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصِیر (78ـ77)
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ‏ الْعَبَّاسِ‏ رَحِمَهُ‏ اللَّهُ‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْعَلَوِیِّ عَنْ عِیسَى بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ ‏ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏  یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَ اسْجُدُوا  إِلَى آخِرِهَا أَمَرَهُمْ بِالرُّکُوعِ وَ السُّجُودِ وَ عِبَادَهِ اللَّهِ وَ قَدْ افْتَرَضَهَا اللَّهُ عَلَیْهِمْ وَ أَمَّا فِعْلُ الْخَیْرِ فَهُوَ طَاعَهُ الْإِمَامِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏  وَ جاهِدُوا فِی اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباکُمْ‏  یَا شِیعَهَ آلِ مُحَمَّدٍ  وَ ما جَعَلَ عَلَیْکُمْ فِی الدِّینِ مِنْ حَرَجٍ‏  قَالَ مِنْ ضِیقِ‏  مِلَّهِ أَبِیکُمْ إِبْراهِیمَ هُوَ سَمَّاکُمُ الْمُسْلِمِینَ مِنْ قَبْلُ وَ فِی هذا لِیَکُونَ الرَّسُولُ شَهِیداً عَلَیْکُمْ‏  یَا آلَ مُحَمَّدٍ یَا مَنْ قَدْ اسْتَوْدَعَکُمْ الْمُسْلِمِینَ وَ افْتَرَضَ طَاعَتَکُمْ عَلَیْهِمْ‏  وَ تَکُونُوا  أَنْتُمْ‏  شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ‏  بِمَا قَطَعُوا مِنْ رَحِمِکُمُ وَ ضَیَّعُوا مِنْ حَقِّکُمْ وَ مَزَّقُوا مِنْ کِتَابِ اللَّهِ وَ عَدَلُوا حُکْمَ غَیْرِکُمْ بِکُمْ‏ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ وَ  فَأَقِیمُوا الصَّلاهَ وَ آتُوا الزَّکاهَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ‏  یَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلَ بَیْتِهِ‏  هُوَ مَوْلاکُمْ‏  أَنْتُمْ وَ شِیعَتُکُمْ‏  فَنِعْمَ الْمَوْلى‏ وَ نِعْمَ النَّصِیرُ .
(23) سوره المؤمنون
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِینَ هُمْ فِی صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَ الَّذِینَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِینَ هُمْ لِلزَّکاهِ فاعِلُونَ * وَ الَّذِینَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * … أُولئِکَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِینَ یَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِیها خالِدُونَ‏ (11ـ1)

مطلب مشابه :  عوامل درون سازمانی

برای دانلود متن کامل فایل این  پایان نامه می توانید  اینجا کلیک کنید